نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا غزا قال: «اللهم أنت عضدي ونصيري، بك أحول، وبك أصول، وبك أقاتل»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. نصر بن علي هو ابن نصر الجهضمي، والمثنى بن سعيد: هو الضبعي القسام القصير. وأخرجه الترمذي (٣٩٠١)، والنسائي في "الكبرى" (٨٥٧٦) و (١٠٣٦٥) من طريق المثنى بن سعيد، به. وهو في "مسند أحمد" (١٢٩٠٩/ ٢)، و"صحيح ابن حبان" (٤٧٦١). قال الخطابي: "أحول" معناه: أحتال. قال ابن الأنباري: الحول معناه في كلام العرب: الحيلة، يقال: ما للرجل حول، وماله محالة، قال: ومنه قولك: "لا حول ولا قوة إلا بالله" أي: لا حيلة في دفع سوء، ولا قوة في درك خير إلا بالله. قال: وفيه وجه آخر، وهو أن يكون معناه: المنع والدفع،…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «كان إذا غزا قال»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان إذا غزا قال»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «اللهم أنت عضدي ونصيري، بك أحول، وبك أصول، وبك أقاتل». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «كان إذا غزا قال».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد من مجموعة سنن أبي داود.
