نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سهل بن معاذ بن أنس الجهني، عن أبيه، قال: غزوت مع نبي الله صلى الله عليه وسلم غزوة كذا وكذا، فضيق الناس المنازل وقطعوا الطريق، فبعث نبي الله صلى الله عليه وسلم مناديا ينادي في الناس «أن من ضيق منزلا أو قطع طريقا فلا جهاد له» (1) 2630- عن سهل بن معاذ، عن أبيه قال: غزونا مع نبي الله صلى الله عليه وسلم بمعناه (2)
معنى الحديث باختصار
(١) إسناده حسن من أجل سهل بن معاذ بن أنس، وإسماعيل بن عياش ثقة في روايته عن أهل بلده، وقد رواه هنا عن أسيد بن عبد الرحمن، وهو من أهل بلده. وهو في "سنن سعيد بن منصور" (٢٤٦٨). وأخرجه أحمد (١٥٦٤٨)، وأبو يعلى (١٤٨٣)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٤٥)، والطبراني في "الكبير" ٢٠/ (٤٣٤)، والبيهقي ٩/ ١٥٢ من طريق إسماعيل بن عياش، بهذا الإسناد. وانظر ما بعده. وقوله: فضيق الناس المنازل وقطعوا الطريق. قال السهارنفوري: أي: وسدوا الطريق فلم يبق للناس مجال أن يخرجوا من منازلهم ويرجعوا إليها بسبب تضييق المنازل…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «من ضيق منزلا أو قطع طريقا فلا جهاد له»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «من ضيق منزلا أو قطع طريقا فلا جهاد له»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أن من ضيق منزلا أو قطع طريقا فلا جهاد له». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد من مجموعة سنن أبي داود.
