نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن علي رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث جيشا وأمر عليهم رجلا، وأمرهم أن يسمعوا له ويطيعوا، فأجج نارا وأمرهم أن يقتحموا فيها، فأبى قوم أن يدخلوها وقالوا: إنما فررنا من النار، وأراد قوم أن يدخلوها، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «لو دخلوها أو دخلوا فيها لم يزالوا فيها». وقال: «لا طاعة في معصية الله إنما الطاعة في المعروف»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. أبو عبد الرحمن السلمي: هو عبد الله بن حبيب بن ربيعة، وزبيد: هو ابن الحارث اليامي أو الإيامي، شعبة: هو ابن الحجاج. وأخرجه البخاري (٧٢٥٧)، ومسلم (١٨٤٠)، والنسائي في "المجتبى" (٤٢٠٥) من طريق شعبة بن الحجاج، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٤٣٤٠) و (٧١٤٥)، ومسلم (١٨٤٠)، والنسائي في "الكبرى" (٨٦٦٩) من طريق الأعمش، عن سعد بن عبيدة، به. وقرن النسائي بالأعمش منصورا واقتصر على قوله: "إنما الطاعة في المعروف". ووقع في رواية الأعمش عند البخاري ومسلم: فاستعمل رجلا من الأنصار، وأمرهم أن يطيعوه . فق…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «لا طاعة في معصية الله إنما الطاعة في المعروف»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لا طاعة في معصية الله إنما الطاعة في المعروف»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا طاعة في معصية الله إنما الطاعة في المعروف». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد من مجموعة سنن أبي داود.
