نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس، قال: «كانت قبيعة سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم فضة»
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات. مسلم بن إبراهيم: هو الأزدي الفراهيدي أكبر شيخ لأبي داود، وقتادة: هو ابن دعامة السدوسي. وقد تابع جرير بن حازم على رواية هذا الحديث عن قتادة: همام بن يحيى العوذي وأبو عوانة كما سيأتي، وخالفهم هشام بن أبي عبد الله الدستوائي، فرواه عن قتادة، عن سعيد بن أبي الحسن البصري كما في الطريق الآتية، وقد رجح المرسل كل من أحمد بن حنبل في "العلل ومعرفة الرجال" ١/ ٢٣٩ و ٥٤٣ والدارمي في "سننه" (٢٤٥٨)، وأبو حاتم الرازي كما في "العلل" لابنه ١/ ٣١٣، وأبو داود نفسه كما سيأتي بإثر ال…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «كانت قبيعة سيف رسول الله ﷺ فضة»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كانت قبيعة سيف رسول الله ﷺ فضة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «كانت قبيعة سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم فضة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «كانت قبيعة سيف رسول الله ﷺ فضة» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد من مجموعة سنن أبي داود.
