حديث نبويالحديث 102 من 288

حديث أمر رجلا كان يتصدق بالنبل في المسجد أن لا يمر بها إلا وهو آخذ بنصولها

الراويجابر
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الجهاد
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن جابر، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه «أمر رجلا كان يتصدق بالنبل في المسجد أن لا يمر بها إلا وهو آخذ بنصولها»

معنى الحديث باختصار

إسناده صحيح. أبو الزبير -وهو محمد بن مسلم بن تدرس المكي- وإن لم يصرح بالسماع، فإن روايته هنا محمولة على السماع، ذلك أنها من رواية الليث - وهو ابن سعد، عنه، وقد أعلم له أبو الزبير على الأحاديث التي سمعها من جابر سماعا كما رواه ابن حزم بسنده في "المحلى" ٧/ ٣٩٦ و ٩/ ١١، ونقله عنه الذهبي في "الميزان" في ترجمة أبي الزبير.وأخرجه مسلم (٢٦١٤) من طريق الليث بن سعد، به. وهو في "مسند أحمد" (١٤٧٨١)، و"صحيح ابن حبان" (١٦٤٨). وأخرج البخاري (٤٥١)، ومسلم (٢٦١٤)، وابن ماجه (٣٧٧٧)، والنسائى (٧١٨) من طريق عمرو بن…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يعرض الحديث معنى «أمر رجلا كان يتصدق بالنبل في المسجد أن لا يمر بها إلا وهو آخذ بنصولها»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «أمر رجلا كان يتصدق بالنبل في المسجد أن لا يمر بها إلا وهو آخذ بنصولها»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أمر رجلا كان يتصدق بالنبل في المسجد أن لا يمر بها إلا وهو آخذ بنصولها». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«أمر رجلا كان يتصدق بالنبل في المسجد أن لا يمر بها إلا وهو آخذ بنصولها».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد من مجموعة سنن أبي داود.

الحديث التاليحديث إذا مر أحدكم في مسجدنا ومعه نبل فليمسك على نصالهاالحديث السابقحديث كانت قبيعة سيف رسول الله ﷺ فضة
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث إذا مر أحدكم في مسجدنا ومعه نبل فليمسك على نصالها

الراوي: أبي موسى

إسناده صحيح. أبو بردة: هو ابن أبي موسى الأشعري، وبريد: هو ابن عبدالله بن أبي بردة، وأبو أسامة: هو حماد بن أسامة، ومحمد بن العلاء: هو الهمداني أبو كريب مشهور بكنيته. وأخرجه البخاري (٤٥٢)، ومسلم (٢٦١٥)، وابن ماجه (٣٧٧٨) من طريق بريد بن عبد الله بن أبي بردة، به. وهو في "مسند أحمد" (١٩٤٨٨) و (١٩٥٤٥)، و "صحيح ابن حبان" (١٦٤٩). وقال الحافظ في "الفتح" وفى الحديث إشارة إلى تعظيم قليل الدم وكثيره، وتأكيد حرمة المسلم، وجواز إدخال السلاح المسجد.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كانت قبيعة سيف رسول الله ﷺ فضة

الراوي: سعيد بن أبي الحسن

(١) رجاله ثقات، ولكنه مرسل. وسعيد بن أبي الحسن هو أخو الحسن البصري وهشام: هو ابن أبي عبد الله الدستوائى. وأخرجه النسائي (٥٣٧٥) من طريق يزيد بن زريع، عن هشام الدستوائى، به. وقد تابع هشاما على إرساله نصر بن طريف عند أحمد في "العلل " ١/ ٢٣٩ و ٥٤٣، والعقيلي في "الضعفاء" ١/ ١٩٩، ولكن نصر بن طريف متروك الحديث. وذكر العقيلي أن شعبة بن الحجاج قد رواه كما رواه هشام الدستوائي، ولم نقف على متابعته تلك.(٢)حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف عثمان بن سعد -وهو البصري الكاتب- وقد اختلف عليه في هذا الحديث، فرواه أ…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث نهى أن يتعاطى السيف مسلولا

الراوي: جابر

إسناده صحيح، وأبو الزبير -وهو محمد بن مسلم بن تدرس المكي- قد صرح بالسماع عند أحمد (١٤٩٨١)، وابن حبان (٥٩٤٣). حماد: هو ابن سلمة. وأخرجه الترمذي (٢٣٠٢) من طريق حماد بن سلمة، به. وقال: حديث حسن غريب. وهو في "مسند أحمد" (١٤٢٠١)، و"صحيح ابن حبان" (٥٩٤٣).

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كانت قبيعة سيف رسول الله ﷺ فضة

الراوي: أنس

حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات. مسلم بن إبراهيم: هو الأزدي الفراهيدي أكبر شيخ لأبي داود، وقتادة: هو ابن دعامة السدوسي. وقد تابع جرير بن حازم على رواية هذا الحديث عن قتادة: همام بن يحيى العوذي وأبو عوانة كما سيأتي، وخالفهم هشام بن أبي عبد الله الدستوائي، فرواه عن قتادة، عن سعيد بن أبي الحسن البصري كما في الطريق الآتية، وقد رجح المرسل كل من أحمد بن حنبل في "العلل ومعرفة الرجال" ١/ ٢٣٩ و ٥٤٣ والدارمي في "سننه" (٢٤٥٨)، وأبو حاتم الرازي كما في "العلل" لابنه ١/ ٣١٣، وأبو داود نفسه كما سيأتي بإثر ال…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث نهى أن يقد السير بين إصبعين

الراوي: سمرة بن جندب

ضعيف، وهذا سند رجاله ثقات، لكن الحسن -وهو البصري- مختلف في سماعه من سمرة بن جندب، وقريش بن أنس ثقة، لكنه اختلط قبيل موته. وأخرجه الرويانى في "مسنده" (٨١٩)، وابن حبان في "المجروحين" ٢/ ٢٢٠ من طريق محمد بن بشار، والطبراني في "الكبير" (٦٩٣٥) من طريق علي ابن المديني، والحاكم ٤/ ٢٨١ من طريق أبي قلابة عبد الملك بن محمد الرقاشي، ثلاثتهم عن قريش بن أنس، بهذا الإسناد. وقال الذهبي في "الميزان" ٣/ ٣٨٩ في ترجمة قريش بن أنس: هذا حديث منكر. وأخرجه أبو بكر القطيعي في "جزء الألف دينار" (٢٩٧)، والطبرانى (٦٩١٠)…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا جلب ولا جنب في الرهان

الراوي: عمران بن حصين

(١) صحيح لغيره، وهذا إسناد رجاله ثقات، لكن الحسن -وهو البصري- لم يسمع من عمران بن حصين. عنبسة مختلف في تعيينه كما ذكر الحافظ ابن حجر في "تهذيب التهذيب" في ترجمة عنبسة بن سعيد القطان، ومحصله أنه معدود في جملة الضعفاء، وقد انفرد بذكر الرهان. حميد الطويل: هو ابن أبي حميد. وأخرجه الترمذي (١١٥١)، والنسائى (٣٣٣٥) و (٣٥٩٠) من طريق حميد الطويل، والنسائي (٣٥٩١) من طريق أبي قزعة سويد بن حجير، كلاهما عن الحسن البصري. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح. ولم يذكر أحد منهم الرهان.وهو في "مسند أحمد" (١٩٨٥٥)، و"صحيح…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث أمر رجلا كان يتصدق بالنبل في المسجد أن لا يمر بها إلا وهو آخذ بنصولها؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الجهاد من مجموعة سنن أبي داود.

من راوي حديث أمر رجلا كان يتصدق بالنبل في المسجد أن لا يمر بها إلا وهو آخذ بنصولها؟

راوي الحديث هو جابر.

ما معنى حديث أمر رجلا كان يتصدق بالنبل في المسجد أن لا يمر بها إلا وهو آخذ بنصولها باختصار؟

إسناده صحيح. أبو الزبير -وهو محمد بن مسلم بن تدرس المكي- وإن لم يصرح بالسماع، فإن روايته هنا محمولة على السماع، ذلك أنها من رواية الليث - وهو ابن سعد، عنه، وقد أعلم له أبو الزبير على الأحاديث التي سمعها من جابر سماعا كما رواه ابن حزم بسنده في "المحلى" ٧/ ٣٩٦ و ٩/ ١١، ونقله عنه الذهبي في "الميزان" في ترجمة أبي الزبير.وأخرجه مسلم (٢٦١٤) من طريق الليث بن سعد، به. وهو في "مسند أحمد" (١٤٧٨١)، و"صحيح ابن حبان" (١٦٤٨). وأخرج البخاري (٤٥١)، ومسلم (٢٦١٤)، وابن ماجه (٣٧٧٧)، والنسائى (٧١٨) من طريق عمرو بن…

هل يوجد شرح لـ حديث أمر رجلا كان يتصدق بالنبل في المسجد أن لا يمر بها إلا وهو آخذ بنصولها؟

شرح الحديث يعرض الحديث معنى «أمر رجلا كان يتصدق بالنبل في المسجد أن لا يمر بها إلا وهو آخذ بنصولها»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «أمر رجلا كان يتصدق بالنبل في المسجد أن لا يمر بها إلا وهو آخذ بنصولها»، ويظهر ذل...