نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من أدخل فرسا بين فرسين - يعني وهو لا يؤمن أن يسبق - فليس بقمار، ومن أدخل فرسا بين فرسين وقد أمن أن يسبق فهو قمار» (1) 2580- عن الزهري، بإسناد عباد ومعناه. قال أبو داود: رواه معمر، وشعيب، وعقيل، عن الزهري، عن رجال من أهل العلم، «وهذا أصح عندنا» (2)
معنى الحديث باختصار
(١) إسناده ضعيف، سفيان بن حسين ضعيف في الزهري ثقة في غيره، وتابعه سعيد بن بشير الأزدي مولاهم الشامي في الطريق التالية، وهو ضعيف، وخالفهما الثقات من أصحاب الزهري كمعمر وشعيب بن أبي حمزة وعقيل بن خالد فيما ذكر أبو داود نفسه، فرووه عن الزهري، عن رجال من أهل العلم. وقال أبو حاتم فيما نقله عنه ابنه في "العلل" ٢/ ٢٥٢: هذا خطأ لم يعمل سفيان شيئا، لا يشبه أن يكون عن النبي -صلى الله عليه وسلم-، وأحسن أحواله أن يكون عن سعيد بن المسيب قوله، فقد رواه يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب قوله. قلنا: أخرجه من قول…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «من أدخل فرسا بين فرسين وهو لا يؤمن أن يسبق فليس بقمار»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «من أدخل فرسا بين فرسين وهو لا يؤمن أن يسبق فليس بقمار»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «من أدخل فرسا بين فرسين - يعني وهو لا يؤمن أن يسبق - فليس بقمار، ومن أدخل فرسا بين فرسين وقد أمن أن يسبق فهو قمار». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«من أدخل فرسا بين فرسين وهو لا يؤمن أن يسبق فليس بقمار».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد من مجموعة سنن أبي داود.
