نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سعيد بن أبي الحسن، قال: «كانت قبيعة سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم فضة» قال قتادة: «وما علمت أحدا تابعه على ذلك» (1) 2585- عن أنس بن مالك، قال: كانت فذكر مثله. قال أبو داود: «أقوى هذه الأحاديث حديث سعيد بن أبي الحسن، والباقية ضعاف» (2)
معنى الحديث باختصار
(١) رجاله ثقات، ولكنه مرسل. وسعيد بن أبي الحسن هو أخو الحسن البصري وهشام: هو ابن أبي عبد الله الدستوائى. وأخرجه النسائي (٥٣٧٥) من طريق يزيد بن زريع، عن هشام الدستوائى، به. وقد تابع هشاما على إرساله نصر بن طريف عند أحمد في "العلل " ١/ ٢٣٩ و ٥٤٣، والعقيلي في "الضعفاء" ١/ ١٩٩، ولكن نصر بن طريف متروك الحديث. وذكر العقيلي أن شعبة بن الحجاج قد رواه كما رواه هشام الدستوائي، ولم نقف على متابعته تلك.(٢)حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف عثمان بن سعد -وهو البصري الكاتب- وقد اختلف عليه في هذا الحديث، فرواه أ…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «كانت قبيعة سيف رسول الله ﷺ فضة»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كانت قبيعة سيف رسول الله ﷺ فضة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «كانت قبيعة سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم فضة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «كانت قبيعة سيف رسول الله ﷺ فضة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد من مجموعة سنن أبي داود.
