نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي بن كعب، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دعا بدأ بنفسه وقال: " رحمة الله علينا وعلى موسى لو صبر لرأى من صاحبه العجب، ولكنه قال {إن سألتك عن شيء بعدها فلا تصاحبني قد بلغت من لدني} [الكهف: ٧٦] " طولها حمزة
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. أبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله السبيعي، وحمزة الزيات: هو ابن حبيب، وعيسى: هو ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي. وأخرجه مسلم (٢٣٨٠)، والنسائي في "الكبرى" (١١٢٤٤) من طريق رقبة بن مصقلة، ومسلم (٢٣٨٠) (٥٨١٣) من طريق إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي، و (١١٢٤٨) من طريق حمزة الزيات، ثلاثتهم عن أبي إسحاق السبيعي، بهذا الإسناد. ورواية رقبة وإسرائيل مطولة. ولم يسق مسلم رواية إسرائيل. ولم يذكر إسرائيل في روايته قوله: {قد بلغت من لدني عذرا}. وأخرجه ضمن حديث مطول البخاري (٣٤٠١) و (٤٧٢٥)، ومسلم…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «قول صاحب موسى إن سألتك عن شيء بعدها فلا تصاحبني قد بلغت من لدني»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «قول صاحب موسى إن سألتك عن شيء بعدها فلا تصاحبني قد بلغت من لدني»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «رحمة الله علينا وعلى موسى لو صبر لرأى من صاحبه العجب، ولكنه قال {إن سألتك عن شيء بعدها فلا تصاحبني قد بلغت من لدني} [الكهف: ٧٦]». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «قول صاحب موسى إن سألتك عن شيء بعدها فلا تصاحبني قد بلغت من لدني».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الحروف والقراءات من مجموعة سنن أبي داود.
