نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لماعز بن مالك: «لعلك قبلت، أو غمزت، أو نظرت؟» قال: لا، قال: «أفنكتها؟» قال: نعم، قال: فعند ذلك أمر برجمه، ولم يذكر موسى، عن ابن عباس، وهذا لفظ وهب
معنى الحديث باختصار
إسناده الموصول صحيح. جرير: هو ابن حازم. وأخرجه البخاري (٦٨٢٤)، والنسائي في "الكبرى" (٧١٣١) من طريق وهب بن جرير، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي (٧١٣٠) من طريق يحيى بن أبي كثير، عن عكرمة، عن ابن عباس أن الأسلمي أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاعترف بالزنى، فقال: "لعلك قبلت، أو غمزت، أو نظرت؟ ". وهو في "مسند أحمد" (٢١٢٩). وانظر سابقيه.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «قال أفنكتها قال نعم قال فعند ذلك أمر برجمه»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «قال أفنكتها قال نعم قال فعند ذلك أمر برجمه»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لعلك قبلت، أو غمزت، أو نظرت؟». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «قال أفنكتها قال نعم قال فعند ذلك أمر برجمه».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الحدود من مجموعة سنن أبي داود.
