نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر بن سمرة، قال: رأيت ماعز بن مالك حين جيء به إلى النبي صلى الله عليه وسلم، رجلا قصيرا، أعضل، ليس عليه رداء، فشهد على نفسه أربع مرات أنه قد زنى، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فلعلك قبلتها؟» قال: لا، والله إنه قد زنى الآخر،قال: فرجمه، ثم خطب، فقال: «ألا كلما نفرنا في سبيل الله عز وجل، خلف أحدهم له نبيب كنبيب التيس يمنح إحداهن الكثبة، أما إن الله إن يمكني من أحد منهم إلا نكلته عنهن». (1) 4423- عن سماك، قال: سمعت جابر بن سمرة، بهذا الحديث والأول أتم قال: فرده مرتين، قال سماك: فحدثت به سعيد بن جبير، فقال: إنه رده أربع مرات.(2) 4424- حدثنا خالد يعني ابن عبد الرحمن، قال: قال شعبة، فسألت سماكا عن الكثبة، فقال: «اللبن القليل». (3)
معنى الحديث باختصار
(١) صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل سماك -وهو ابن حرب- أبو عوانة: هو الوضاح بن عبد الله اليشكري، ومسدد: هو ابن مسرهد.وأخرجه مسلم (١٦٩٢) من طريق أبي عوانة اليشكري، به. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٧١٤٥) من طريق زهير بن معاوية، عن سماك ابن حرب، عن جابر بن سمرة قال: أتى ماعز بن مالك الأسلمي رجل قصير في إزار ما عليه رداء وأنا انظر إليه، قال: ورسول الله -صلى الله عليه وسلم- على وسادة عن يساره، قال: وبيني وبينه القوم، فكلمه وما أدري ما يكلمه وأنا انظر، ثم قال: "اذهبوا به" فانطلق به، ثم قال: "ردوه" ف…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «شهد على نفسه أربع مرات أنه قد زنى فرجمه ثم خطب بالناس»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «شهد على نفسه أربع مرات أنه قد زنى فرجمه ثم خطب بالناس»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «فلعلك قبلتها؟». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«شهد على نفسه أربع مرات أنه قد زنى فرجمه ثم خطب بالناس».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الحدود من مجموعة سنن أبي داود.
