نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي سعيد، قال: «لما أمر النبي صلى الله عليه وسلم برجم ماعز بن مالك، خرجنا به إلى البقيع، فوالله، ما أوثقناه، ولا حفرنا له، ولكنه قام لنا» - قال أبو كامل: - قال: «فرميناه بالعظام والمدر، والخزف فاشتد، واشتددنا خلفه، حتى أتى عرض الحرة، فانتصب لنا فرميناه بجلاميد الحرة حتى سكت»، قال: «فما استغفر له، ولا سبه» (1) 4432- عن أبي نضرة، قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، نحوه وليس بتمامه، قال: ذهبوا يسبونه فنهاهم، قال: ذهبوا يستغفرون له فنهاهم، قال: «هو رجل أصاب ذنبا حسيبه الله». (2)
معنى الحديث باختصار
(١) إسناده صحيح. أبو نضرة: هو المنذر بن مالك بن قطعة العبدي، وداود: هو ابن أبي هند، وأبو كامل: هو فضيل بن حسين الجحدري. وأخرجه مسلم (١٦٩٤)، والنسائي في "الكبرى" (٧١٦١) من طريق داود بن أبي داود، به. وهو في "مسند أحمد" (١١٥٨٩)، و "صحيح ابن حبان" (٤٤٣٨). قوله: المدر: قال صاحب "النهاية": هو الطين المتماسك. والخزف: قال في "اللسان": هو ما عمل من الطين وشوي بالنار فصار فخارا. وعرض الحرة: قال النووي في "شرح مسلم": هو بضم العين، أي: جانبها. قال: وجلاميد الحرة، أي: الحجارة الكبار، واحدها جلمد بفتح الجيم…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «رميناه بالعظام والمدر والخزف فاشتد واشتددنا خلفه»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «رميناه بالعظام والمدر والخزف فاشتد واشتددنا خلفه»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «فرميناه بالعظام والمدر، والخزف فاشتد، واشتددنا خلفه، حتى أتى عرض الحرة، فانتصب لنا فرميناه بجلاميد الحرة حتى سكت». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «رميناه بالعظام والمدر والخزف فاشتد واشتددنا خلفه» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الحدود من مجموعة سنن أبي داود.
