نص الحديث
النص الكامل للحديث
قال حذيفة بن اليمان: والله ما أدري أنسي أصحابي، أم تناسوا؟ «والله ما ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم من قائد فتنة، إلى أن تنقضي الدنيا، يبلغ من معه ثلاث مائة فصاعدا، إلا قد سماه لنا باسمه، واسم أبيه، واسم قبيلته»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لضعف ابن فزوخ -وهو عبد الله بن فزوخ الخراساني- وابن قبيصة بن ذؤيب إن كان إسحاق فهو صدوق، وإلا فهو مجهول لا يعرف، وأسامة بن زيد -وهو الليثي- فيه ضعف. وذكر الحافظ في "الفتح" ١١/ ٤٩٦ أن القاضي عياضا أخرج هذا الحديث في "الشفاء" بإسناد الحديث السابق برقم (٤٢٤٠)، قال: ولم أر هذه الزيادة في كتاب أبي داود. قلنا: هو في "الشفا" ١/ ٣٣٦ في فصل: ومن ذلك ما أطلع عليه من الغيوب.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «ما ترك من قائد فتنة إلا قد سماه لنا باسمه واسم أبيه واسم قبيلته»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ما ترك من قائد فتنة إلا قد سماه لنا باسمه واسم أبيه واسم قبيلته»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «والله ما ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم من قائد فتنة، إلى أن تنقضي الدنيا، يبلغ من معه ثلاث مائة فصاعدا، إلا قد سماه لنا باسمه، واسم أبيه، واسم قبيلته». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «ما ترك من قائد فتنة إلا قد سماه لنا باسمه واسم أبيه واسم قبيلته» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الفتن والملاحم من مجموعة سنن أبي داود.
