نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن عمرو، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من بايع إماما، فأعطاه صفقة يده، وثمرة قلبه، فليطعه ما استطاع، فإن جاء آخر ينازعه، فاضربوا رقبة الآخر» قلت: أنت سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: «سمعته أذناي، ووعاه قلبي»، قلت: هذا ابن عمك معاوية يأمرنا أن نفعل ونفعل، قال: «أطعه في طاعة الله، واعصه في معصية الله»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. الأعمش: هو سليمان بن مهران، وعيسى بن يونس: هو ابن أبي إسحاق السبيعي، ومسدد: هو ابن مسرهد. وأخرجه مسلم (١٨٤٤)، وابن ماجه (٣٩٥٦)، والنسائي في "الكبرى" (٧٧٦٦) و (٨٦٧٦) من طريق سليمان الأعمش، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٦٥٠١)، و"صحيح ابن حبان" (٥٩٦١). ويشهد للمرفوع منه حديث أبي سعيد الخدري عند مسلم (١٨٥٣) قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إذا بويع لخليفتين فاقتلوا الآخر منهما". قال النووي في "شرح مسلم": المقصود بهذا الكلام أن هذا القائل لما سمع كلام عبد الله بن عمرو بن…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «من بايع إماما فأعطاه صفقة يده وثمرة قلبه فليطعه ما استطاع»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «من بايع إماما فأعطاه صفقة يده وثمرة قلبه فليطعه ما استطاع»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «من بايع إماما، فأعطاه صفقة يده، وثمرة قلبه، فليطعه ما استطاع، فإن جاء آخر ينازعه، فاضربوا رقبة الآخر». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«من بايع إماما فأعطاه صفقة يده وثمرة قلبه فليطعه ما استطاع».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الفتن والملاحم من مجموعة سنن أبي داود.
