حديث نبويالحديث 1 من 29

حديث ما ترك شيئا يكون في مقامه ذلك إلى قيام الساعة إلا حدثه

الراويحذيفة
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الفتن والملاحم
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن حذيفة، قال: «قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم قائما، فما ترك شيئا يكون في مقامه ذلك إلى قيام الساعة إلا حدثه، حفظه من حفظه، ونسيه من نسيه، قد علمه أصحابه هؤلاء، وإنه ليكون منه الشيء، فأذكره كما يذكر الرجل وجه الرجل إذا غاب عنه، ثم إذا رآه عرفه»

معنى الحديث باختصار

إسناده صحيح. أبو وائل: هو شقيق بن سلمة، والأعمش: هو سليمان بن مهران، وجرير: هو ابن عبد الحميد. وأخرجه البخاري (٦٦٠٤)، ومسلم (٢٨٩١) من طريق سفيان الثوري، ومسلم (٢٨٩١) من طريق جرير بن عبد الحميد، كلاهما عن الأعمش، به. وأخرجه بنحوه مسلم (٢٨٩١) من طريق أبي إدريس الخولاني، و (٢٨٩١) من طريق عبد الله بن يزيد الخطمي، كلاهما عن حذيفة بن اليمان. وهو في "مسند أحمد" (٢٣٢٧٤)، و "صحيح ابن حبان" (٦٦٣٦) و (٦٦٣٧). وانظر ما سيأتي برقم (٤٢٤٣).

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يوضح الحديث المقصود من «ما ترك شيئا يكون في مقامه ذلك إلى قيام الساعة إلا حدثه»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «ما ترك شيئا يكون في مقامه ذلك إلى قيام الساعة إلا حدثه»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم قائما، فما ترك شيئا يكون في مقامه ذلك إلى قيام الساعة إلا حدثه، حفظه من حفظه، ونسيه من نسيه، قد علمه أصحابه هؤلاء، وإنه ليكون منه الشيء، فأذكره كما يذكر الرجل وجه الرجل إذا غاب عنه، ثم إذا رآه عرفه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «ما ترك شيئا يكون في مقامه ذلك إلى قيام الساعة إلا حدثه».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الفتن والملاحم من مجموعة سنن أبي داود.

الحديث التاليحديث يكون في هذه الأمة أربع فتن في آخرها الفناء
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث يكون في هذه الأمة أربع فتن في آخرها الفناء

الراوي: عبد الله

إسناده ضعيف لابهام الراوي عن عبد الله -وهو ابن مسعود- أبو داود الحفري: هو عمر بن سعد الكوفي. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٥/ ١٧٠ من طريق بدر بن عثمان، بهذا الإسناد.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ذكر الفتن فأكثر في ذكرها حتى ذكر فتنة الأحلاس

رجاله ثقات، لكن قال أبو حاتم فيما نقله عنه ابنه في "العلل" ٢/ ٤١٧: روى هذا الحديث ابن جابر، عن عمير بن هانئ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلا، والحديث عندي ليس بصحيح كأنه موضرع، وقال أبو نعيم: غريب من حديث عمير والعلاء، لم نكتبه مرفرعا إلا من حديث عبد الله بن سالم. أبو المغيرة: هو عبد القدوس بن الحجاج الخولاني. وأخرجه أحمد (٦١٦٨)، والطبراني في "مسند الشاميين" (٢٥٥١)، والحاكم ٤/ ٤٦٦ - ٤٦٧، وأبو نعيم في "الحلية" ٥/ ١٥٨، والخطيب في "موضح أوهام الجمع والتفريق" ٢/ ٤٠٠ - ٤٠١ والبغوي في "شرح السن…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ما ترك من قائد فتنة إلا قد سماه لنا باسمه واسم أبيه واسم قبيلته

إسناده ضعيف لضعف ابن فزوخ -وهو عبد الله بن فزوخ الخراساني- وابن قبيصة بن ذؤيب إن كان إسحاق فهو صدوق، وإلا فهو مجهول لا يعرف، وأسامة بن زيد -وهو الليثي- فيه ضعف. وذكر الحافظ في "الفتح" ١١/ ٤٩٦ أن القاضي عياضا أخرج هذا الحديث في "الشفاء" بإسناد الحديث السابق برقم (٤٢٤٠)، قال: ولم أر هذه الزيادة في كتاب أبي داود. قلنا: هو في "الشفا" ١/ ٣٣٦ في فصل: ومن ذلك ما أطلع عليه من الغيوب.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أرأيت هذا الخير الذي أعطانا الله أيكون بعده شر كما كان قبله

الراوي: سبيع بن خالد

(١) حديث صحيح دون ذكر السيف، وهذا إسناد حسن من أجل سبيع بن خالد -ويقال: خالد بن سبيع، ويقال: خالد بن خالد، اليشكري- فقد روى عنه جمع ووثقه العجلي وابن حبان، وقد توبع. وقصة السيف لم تذكر إلا في طريق قتادة، ول يذهبها حميد بن هلال عن نصر، ولا سائر الرواة عن حذيفة. وأخرجه أحمد (٢٣٤٣٠)، الحاكم ٤/ ٤٣٢ - ٤٣٣ من طريق أبي عوانة، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٣٦٠٦) و (٧٠٨٤)، ومسلم (١٨٤٧)، وابن ماجه (٣٩٧٩) من طريق بسر بن عبيد الله، عن أبي إدريس الخولاني، أنه سمع حذيفة بن اليمان يقول: كان الناس يسألون رسول…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث من بايع إماما فأعطاه صفقة يده وثمرة قلبه فليطعه ما استطاع

الراوي: عبد الله بن عمرو

إسناده صحيح. الأعمش: هو سليمان بن مهران، وعيسى بن يونس: هو ابن أبي إسحاق السبيعي، ومسدد: هو ابن مسرهد. وأخرجه مسلم (١٨٤٤)، وابن ماجه (٣٩٥٦)، والنسائي في "الكبرى" (٧٧٦٦) و (٨٦٧٦) من طريق سليمان الأعمش، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٦٥٠١)، و"صحيح ابن حبان" (٥٩٦١). ويشهد للمرفوع منه حديث أبي سعيد الخدري عند مسلم (١٨٥٣) قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إذا بويع لخليفتين فاقتلوا الآخر منهما". قال النووي في "شرح مسلم": المقصود بهذا الكلام أن هذا القائل لما سمع كلام عبد الله بن عمرو بن…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ويل للعرب من شر قد اقترب أفلح من كف يده

الراوي: أبي هريرة

إسناده صحيح. أبو صالح: هو ذكوان السمان، والأعمش: هو سليمان بن مهران، وشيبان: هو ابن عبد الرحمن النحوي. وأخرجه أحمد (٩٦٩١) من طريق محمد بن عبيد، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٢٢٩٩) والبيهقي في "شعب الإيمان" (٥٣٣٠) من طريق شيبان بن عبد الرحمن النحوي، وابن بشران في "أماليه" (٣٥٣) من طريق عمر بن عبيد، ونعيم بن حماد في "الفتن" (٣٤٤) عن حفص بن غياث، وأبو نعيم في "الحية" ٨/ ٢٦٥ من طريق سفيان الثوري، كلهم عن الأعمش، به. زاد الطحاوي والبيهقي في روايتيهما: "تقربوا يا بني فروخ إلى الذكر، فإن العرب قد أعر…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث ما ترك شيئا يكون في مقامه ذلك إلى قيام الساعة إلا حدثه؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الفتن والملاحم من مجموعة سنن أبي داود.

من راوي حديث ما ترك شيئا يكون في مقامه ذلك إلى قيام الساعة إلا حدثه؟

راوي الحديث هو حذيفة.

ما معنى حديث ما ترك شيئا يكون في مقامه ذلك إلى قيام الساعة إلا حدثه باختصار؟

إسناده صحيح. أبو وائل: هو شقيق بن سلمة، والأعمش: هو سليمان بن مهران، وجرير: هو ابن عبد الحميد. وأخرجه البخاري (٦٦٠٤)، ومسلم (٢٨٩١) من طريق سفيان الثوري، ومسلم (٢٨٩١) من طريق جرير بن عبد الحميد، كلاهما عن الأعمش، به. وأخرجه بنحوه مسلم (٢٨٩١) من طريق أبي إدريس الخولاني، و (٢٨٩١) من طريق عبد الله بن يزيد الخطمي، كلاهما عن حذيفة بن اليمان. وهو في "مسند أحمد" (٢٣٢٧٤)، و "صحيح ابن حبان" (٦٦٣٦) و (٦٦٣٧). وانظر ما سيأتي برقم (٤٢٤٣).

هل يوجد شرح لـ حديث ما ترك شيئا يكون في مقامه ذلك إلى قيام الساعة إلا حدثه؟

شرح الحديث يوضح الحديث المقصود من «ما ترك شيئا يكون في مقامه ذلك إلى قيام الساعة إلا حدثه»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «ما ترك شيئا يكون في مقامه ذلك إلى قيام الساعة إلا حدثه»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه...