نص الحديث
النص الكامل للحديث
حدثنا أبو هريرة، قال: لما فتحت مكة قام رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: " من قتل له قتيل فهو بخير النظرين: إما أن يودى، أو يقاد "، فقام رجل من أهل اليمن يقال له: أبو شاة، فقال: يا رسول الله، اكتب لي، قال العباس: اكتبوا لي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اكتبوا لأبي شاة» وهذا لفظ حديث أحمد قال أبو داود: «اكتبوا لي يعني خطبة النبي صلى الله عليه وسلم»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. أبو داود: هو سليمان بن داود الطيالسي، وأحمد بن إبراهيم: هو الدورقي، والأوزاعي: هو عبد الرحمن بن عمرو. وأخرجه البخاري (١١٢)، ومسلم (١٣٥٥)، وابن ماجه (٢٦٢٤)، والترمذي (١٤٦٣)،والنسائي في "الكبرى" (٥٨٢٤) و (٦٩٦١) و (٦٩٦٢) من طريق يحيى بن أبي كثير، به. وهو في "مسند أحمد" (٧٢٤٢)، و"صحيح ابن حبان" (٣٧١٥). وقد أخرج البخاري في "صحيحه" تحت باب كتابة العلم حديث أبي جحيفة (١١١) وحديث أبي هريرة هذا (١١٢) وحديث أبي هريرة (١١٣) ونصه: ما من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - أحد أكثر حديثا عنه مني…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «من قتل له قتيل فهو بخير النظرين إما أن يودى أو يقاد»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «من قتل له قتيل فهو بخير النظرين إما أن يودى أو يقاد»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «من قتل له قتيل فهو بخير النظرين: إما أن يودى، أو يقاد». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «من قتل له قتيل فهو بخير النظرين إما أن يودى أو يقاد».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الديات من مجموعة سنن أبي داود.
