نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن علقمة بن وائل، عن أبيه، قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم بحبشي، فقال: إن هذا قتل ابن أخي، قال: «كيف قتلته؟» قال: ضربت رأسه بالفأس، ولم أرد قتله، قال: «هل لك مال تؤدي ديته؟» قال: لا، قال: «أفرأيت إن أرسلتك تسأل الناس تجمع ديته؟» قال: لا، قال: «فمواليك يعطونك ديته؟» قال: لا، قال للرجل: «خذه» فخرج به ليقتله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أما إنه إن قتله كان مثله» فبلغ به الرجل حيث يسمع قوله، فقال: «هو ذا فمر فيه ما شئت» فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أرسله»، وقال مرة: «دعه يبوء بإثم صاحبه وإثمه، فيكون من أصحاب النار»، قال: فأرسله
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن. سماك بن حرب حسن الحديث، ويزيد بن عطاء الواسطي حسن في المتابعات، وقد توبع. وأخرجه بنحوه مسلم (١٦٨٠)، والنسائي في "الكبرى" (٦٩٠٣) و (٦٩٠٤) من طريق أبي يونس حاتم بن أبي صغيرة، عن سماك بن حرب، به. قال الخطابي: قوله: "أما إنه إن قتله كان مثله" يحتمل وجهين: أحدهما: أنه لم ير لصاحب الدم أن يقتله، لأنه ادعى أن قتله كان خطأ، أو كان شبه عمد، فأورث ذلك شبهة في وجوب القتل. قلنا: وقد أورد البغوي في "شرح السنة" ١٠/ ١٦٢ هذا الوجه أيضا، وكذلك ابن القيم في "زاد المعاد" ٥/ ٨ وقوياه بحديث أبي هريرة ال…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «دعه يبوء بإثم صاحبه وإثمه فيكون من أصحاب النار»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «دعه يبوء بإثم صاحبه وإثمه فيكون من أصحاب النار»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «دعه يبوء بإثم صاحبه وإثمه، فيكون من أصحاب النار». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «دعه يبوء بإثم صاحبه وإثمه فيكون من أصحاب النار».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الديات من مجموعة سنن أبي داود.
