نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: قتل رجل على عهد النبي صلى الله عليه وسلم، فرفع ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فدفعه إلى ولي المقتول، فقال القاتل: يا رسول الله، والله ما أردت قتله، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم للولي: «أما إنه إن كان صادقا، ثم قتلته، دخلت النار» قال: فخلى سبيله، قال: وكان مكتوفا بنسعة، فخرج يجر نسعته فسمي ذا النسعة
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. أبو صالح: هو ذكوان السمان، والأعمش: هو سليمان بن مهران، وأبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير. وأخرجه ابن ماجة (٢٦٩٠)، والترمذي (١٤٦٥)، والنسائي في "الكبرى" (٦٨٩٨) من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح. النسعة: قال في "النهاية": بالكسر، سير مضفور، يجعل زماما للبعير وغيره. وقوله: "أما إنه إن كان صادقا ثم قتلته دخلت النار" قال الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" بإثر الحديث (٩٤٤): معنى ذلك: أنه في الظاهر عندنا من أهل النار لثبوت الحجة عليه بقتله من قتل، وإن قتلته وهو ف…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «أما إنه إن كان صادقا ثم قتلته دخلت النار»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أما إنه إن كان صادقا ثم قتلته دخلت النار»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أما إنه إن كان صادقا، ثم قتلته، دخلت النار». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الديات من مجموعة سنن أبي داود.
