نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن وائل بن حجر، قال: كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم إذ جيء برجل قاتل في عنقه النسعة، قال: فدعا ولي المقتول، فقال: «أتعفو؟» قال: لا، قال: «أفتأخذ الدية؟» قال: لا، قال: «أفتقتل؟» قال: نعم، قال: «اذهب به»، فلما ولى قال: «أتعفو؟» قال: لا، قال: «أفتأخذ الدية؟» قال: لا، قال: «أفتقتل؟» قال: نعم، قال: «اذهب به»، فلما كان في الرابعة، قال: «أما إنك إن عفوت عنه يبوء بإثمه، وإثم صاحبه»، قال: فعفا عنه، قال: فأنا رأيته يجر النسعة. (1) 4500- حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثني جامع بن مطر، حدثني علقمة بن وائل بإسناده ومعناه. (2)
معنى الحديث باختصار
(١) إسناده صحيح. حمزة أبو عمر العائذي: هو ابن عمرو البصري، وعوف: هو ابن أبي جميلة الأعرابي، ويحيى بن سعيد: هو القطان. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٥٩٣٤) و (٦٩٠٠) من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد. وأخرجه أيضا (٦٨٩٩) من طريق إسحاق بن يوسف الأزرق، عن عوف الأعرابي، عن علقمة بن وائل، عن أبيه. فلم يذكر في إسناده حمزة بن عمرو العائذي! وانظر تالييه. قال الخطابي: فيه من الفقه: أن الولي مخير بين القصاص أو أخذ الدية. وفيه دليل على أن دية العمد تجب حالة في مال الجاني. وفيه دليل على أن للإمام أن يتشفع إلى…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «أما إنك إن عفوت عنه يبوء بإثمه وإثم صاحبه»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أما إنك إن عفوت عنه يبوء بإثمه وإثم صاحبه»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أما إنك إن عفوت عنه يبوء بإثمه، وإثم صاحبه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «أما إنك إن عفوت عنه يبوء بإثمه وإثم صاحبه» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الديات من مجموعة سنن أبي داود.
