نص الحديث
النص الكامل للحديث
ن أبي رمثة، قال: انطلقت مع أبي نحو النبي صلى الله عليه وسلم، ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال لأبي: «ابنك هذا؟» قال: إي ورب الكعبة، قال: «حقا؟» قال: أشهد به، قال: فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم ضاحكا من ثبت شبهي في أبي، ومن حلف أبي علي، ثم قال: «أما إنه لا يجني عليك، ولا تجني عليه»، وقرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم: {ولا تزر وازرة وزر أخرى} [الأنعام: ١٦٤]
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. إياد: هو ابن لقيط السدوسي. وأخرجه مختصرا النسائي في: "الكبرى" (٧٠٠٧) من طريق عبد الملك بن أبجر، عن إياد بن لقيط، به. وهو في "مسند أحمد" (٧١٠٦) و (٧١٠٩)، و"صحح ابن حبان" (٥٩٩٥). وانظر ما سلف برقم (٤٢٠٨)
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «لا يجني عليك ولا تجني عليه»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لا يجني عليك ولا تجني عليه»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أما إنه لا يجني عليك، ولا تجني عليه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «لا يجني عليك ولا تجني عليه» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الديات من مجموعة سنن أبي داود.
