نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي بريدة، يقول: كنا في الجاهلية إذا ولد لأحدنا غلام ذبح شاة ولطخ رأسه بدمها، فلما جاء الله بالإسلام كنا «نذبح شاة، ونحلق رأسه ونلطخه بزعفران»
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل علي بن الحسين -وهو ابن واقد المروزي- فهو صدوق حسن الحديث. وقد صححه ابن الملقن في "البدر المنير" ٩/ ٣٤٢. وأخرجه البيهقي ٩/ ٣٠٢، وابن عبد البر في "التمهيد" ٤/ ٣١٩ من طريق أبي داود السجستاني، بهذا الإسناد. وفي الباب عن عائشة عند البزار (١٢٣٩ - كشف الأستار)، وأبى يعلى (٤٥٢١)، وابن حبان (٥٣٠٨)، والبيهقي ٩/ ٣٠٣ وإسناده صحيح.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «كنا نذبح شاة ونحلق رأسه ونلطخه بزعفران»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كنا نذبح شاة ونحلق رأسه ونلطخه بزعفران»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «نذبح شاة، ونحلق رأسه ونلطخه بزعفران». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الضحايا من مجموعة سنن أبي داود.
