نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، أراه عن جده، قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن العقيقة؟ فقال: «لا يحب الله العقوق». كأنه كره الاسم وقال: «من ولد له ولد فأحب أن ينسك عنه فلينسك عن الغلام شاتان مكافئتان، وعن الجارية شاة». وسئل عن الفرع؟ قال: «والفرع حق وأن تتركوه حتى يكون بكرا شغزبا ابن مخاض، أو ابن لبون فتعطيه أرملة أو تحمل عليه في سبيل الله خير من أن تذبحه فيلزق لحمه بوبره، وتكفأ إناءك، وتوله ناقتك»
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن من جهة محمد بن سليمان الأنباري، مرسل من جهة القعبني - وهو عبد الله بن مسلمة، وما ورد في طريق الأنباري من الشك مطروح بما جاء من غير طريقه من غير شك بسماع شعيب هذا الخبر من جده عبد الله بن عمرو بن العاص. وأخرجه النسائي (٤٢١٢) من طريق أبى نعيم الفضل بن دكين، عن داود بن قيس، به ولم يشك. وهو في "مسند أحمد" (٦٧١٣). قال الخطابي: قوله: "لا يحب الله العقوق" ليس فيه توهين لأمر العقيقة، ولا إسقاط لوجوبها، وإنما استبشع الاسم، وأحب أن يسميه بأحسن منه. فليسمها النسيكة أو الذبيحة. قال: وقوله: "حتى…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «فلينسك عن الغلام شاتان مكافئتان وعن الجارية شاة»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «فلينسك عن الغلام شاتان مكافئتان وعن الجارية شاة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «من ولد له ولد فأحب أن ينسك عنه فلينسك عن الغلام شاتان مكافئتان، وعن الجارية شاة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«فلينسك عن الغلام شاتان مكافئتان وعن الجارية شاة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الضحايا من مجموعة سنن أبي داود.
