نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سمرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «كل غلام رهينة بعقيقته تذبح عنه يوم السابع ويحلق رأسه ويدمى» فكان قتادة إذا سئل عن الدم كيف يصنع به؟ قال: «إذا ذبحت العقيقة أخذت منها صوفة، واستقبلت به أوداجها، ثم توضع على يافوخ الصبي حتى يسيل على رأسه مثل الخيط، ثم يغسل رأسه بعد ويحلق» قال أبو داود: «وهذا وهم من همام» ويدمى " قال أبو داود: " خولف همام في هذا الكلام، وهو وهم من همام وإنما، قالوا: «يسمى»، فقال همام: «يدمى» قال أبو داود: «وليس يؤخذ بهذا»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح، وقد صرح الحسن -وهو البصري- بسماعه لهذا الحديث من سمرة، فقد روى البخاري في "صحيحه" بإثر الحديث (٥٤٧٢) وغيره، عن قريش ابن أنس، عن حبيب بن الشهيد قال: أمرني ابن سيرين أن أسأل الحسن: ممن سمع حديث العقيقة؟ فسألته فقال: من سمرة بن جندب. قتادة: هو ابن دعامة السدوسي، وهمام: هو ابن يحيى العوذي. قلنا، قوله: "ويدمى" لم يرد إلا في رواية همام بن يحيى كما بينه المصنف بإثر هذا الحديث، وبإثر الحديث، الآتى بعده. ولكنه لا يسلم له أنه وهم من همام، لأن قتادة شيخ همام في هذا الحديث لما سئل عن التدمية،…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «كل غلام رهينة بعقيقته تذبح عنه يوم السابع ويحلق رأسه ويدمى»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كل غلام رهينة بعقيقته تذبح عنه يوم السابع ويحلق رأسه ويدمى»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «كل غلام رهينة بعقيقته تذبح عنه يوم السابع ويحلق رأسه ويدمى». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «كل غلام رهينة بعقيقته تذبح عنه يوم السابع ويحلق رأسه ويدمى».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الضحايا من مجموعة سنن أبي داود.
