نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس، أن أخت عقبة بن عامر، نذرت أن تحج ماشية، وأنها لا تطيق ذلك، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن الله لغني عن مشي أختك، فلتركب ولتهد بدنة»
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد حسن في المتابعات. مطر -وهو ابن طهمان الوراق- ضعيف يعتبر به في المتابعات والشواهد، وباقي رجاله ثقات. وقد تابعه همام ابن يحيى فيما سلف برقم (٣٢٩٦). وهو عند ابن طهمان في "مشيخته" برقم (٢٩)، ومن طريقه أخرجه البيهقي ١٠/ ٧٩، والخطيب في "تاريخ بغداد" ٤/ ٣٢٩ وقد زاد الخطيب في إسناده قتادة بين مطر وعكرمة، ونقل عن الحافظ الدارقطني قوله: لم يقل لنا في هذا الإسناد: عن قتادة، غير أبي الحسن البغوي، وكان من الثقات. وهو عند غيره: عن مطر، عن عكرمة، عن ابن عباس. وأخرجه الطحاوي في "شرح مشكل…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «إن الله لغني عن مشي أختك فلتركب ولتهد بدنة»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن الله لغني عن مشي أختك فلتركب ولتهد بدنة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إن الله لغني عن مشي أختك، فلتركب ولتهد بدنة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إن الله لغني عن مشي أختك فلتركب ولتهد بدنة» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأيمان والنذور من مجموعة سنن أبي داود.
