نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس: «أن النبي صلى الله عليه وسلم مر وهو يطوف بالكعبة بإنسان يقوده بخزامة في أنفه، فقطعها النبي صلى الله عليه وسلم بيده وأمره أن يقوده بيده»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. حجاج: هو ابن محمد الأعور، وابن جريج: هو عبد الملك ابن عبد العزيز، وطاووس: هو ابن كيسان. وأخرجه البخاري (١٦٢٠) و (١٦٢١) و (٦٧٠٢) و (٦٧٠٣)، والنسائي في "الكبرى" (٤٧٣٣) و (٤٧٣٤) من طرق عن ابن جريج، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٣٤٤٢) و (٣٤٤٣)، و"صحيح ابن حبان" (٣٨٣١) و (٣٨٣٢). والخزامة: بكسر الخاء: حلقة من شعر أو وبر تجعل في الحاجز الذي بين منخري البعير يشذ فيها الزمام ليسهل انقياده إذا كان صعبا، قال ابن بطال: وإنما قطعه، لأن القود بالأزمة إنما يفعل بالبهائم وهو مثلة. وانظر "الفتح…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «مر وهو يطوف بالكعبة بإنسان يقوده بخزامة في أنفه فقطعها»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «مر وهو يطوف بالكعبة بإنسان يقوده بخزامة في أنفه فقطعها»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أن النبي صلى الله عليه وسلم مر وهو يطوف بالكعبة بإنسان يقوده بخزامة في أنفه، فقطعها النبي صلى الله عليه وسلم بيده وأمره أن يقوده بيده». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأيمان والنذور من مجموعة سنن أبي داود.
