نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، رأى رجلا يهادى بين ابنيه، فسأل عنه، فقالوا: نذر أن يمشي، فقال: «إن الله لغني عن تعذيب هذا نفسه، وأمره أن يركب»، قال أبو داود: رواه عمرو بن أبي عمرو، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. حميد الطويل: هو ابن أبي حميد. ويحيى: هو ابن سعيد القطان، وثابت البناني: هو ابن أسلم، ومسدد: هو ابن مسرهد. وأخرجه البخاري (١٨٦٥) و (٦٧٥١)، ومسلم (١٦٤٢)، والترمذي (١٦١٧)، والنسائي في "المجتبى" (٣٨٥٢) و (٣٨٥٣) من طرق عن حميد الطويل، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (١٢٠٣٨)، و"صحيح ابن حبان" (٤٣٨٣). وقوله: يهادى، هو بضم أوله من المهاداة: وهو أن يمشي معتمدا على غيره. وأخرجه الترمذي (١٦١٨) من طريق محمد بن أبي عدي، والنسائي (٣٨٥٤) من طريق يحيى بن سعيد الأنصاري، كلاهما عن حميد الطويل، عن أ…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «إن الله لغني عن تعذيب هذا نفسه وأمره أن يركب»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن الله لغني عن تعذيب هذا نفسه وأمره أن يركب»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إن الله لغني عن تعذيب هذا نفسه، وأمره أن يركب». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«إن الله لغني عن تعذيب هذا نفسه وأمره أن يركب».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأيمان والنذور من مجموعة سنن أبي داود.
