نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أم حبيب بنت ذؤيب بن قيس المزنية، - وكانت تحت رجل منهم من أسلم، ثم كانت تحت ابن أخ لصفية زوج النبي صلى الله عليه وسلم -، قال ابن حرملة: «فوهبت لنا أم حبيب صاعا، حدثتنا عن ابن أخي صفية، عن صفية أنه صاع النبي صلى الله عليه وسلم»، قال أنس: " فجربته، أو قال: فحزرته فوجدته مدين ونصفا بمد هشام "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف الجهالة. أم حبيب بنت ذؤيب بن قيس المزينة، وابن أخي صفية لا يعرف. وأخرجه ابن سعد في "الطبقات "الكبرى" ٨/ ٤٩١، والمزي في ترجمة أم حبيبة بنت ذؤيب في "تهذيب الكمال" من طريق أنس بن عياض، بهذا الإسناد. وهشام الذي ورد ذكره في الأثر هو ابن عبد الملك بن مروان
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «حزرته فوجدته مدين ونصفا بمد هشام»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «حزرته فوجدته مدين ونصفا بمد هشام»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «فجربته، أو قال: فحزرته فوجدته مدين ونصفا بمد هشام». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «حزرته فوجدته مدين ونصفا بمد هشام» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأيمان والنذور من مجموعة سنن أبي داود.
