نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي بردة، عن أبيه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إني والله إن شاء الله، لا أحلف على يمين فأرى غيرها خيرا منها، إلا كفرت عن يميني، وأتيت الذي هو خير»، أو قال: «إلا أتيت الذي هو خير، وكفرت يميني»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. حماد: هو ابن زيد بن درهم، وأبو بردة: هو عامر بن عبد الله ابن قيس الأشعري. وأخرجه البخاري (٦٦٢٣) و (٦٧١٨) و (٦٧١٩)، ومسلم (١٦٤٩)، وابن ماجه (٢١٠٧)، والنسائي في "الكبرى" (٤٧٠٣) من طريق أبي بردة، به. وأخرجه البخاري (٣١٣٣)، ومسلم (١٦٤٩)، والنسائي في "الكبرى" (٤٧٥٢) من طريق زهدم بن مضرب عن أبي موسى، به. وهو في "مسند أحمد" (١٩٥٥٨). قال العيني في "عمدة القاري" ٢٣/ ٢٢٥: اختلف العلماء في جواز الكفارة قبل الحنث فقال ربيعة ومالك والثوري والليث والأوزاعي: تجزى قبل الحنث، وبه قال أحمد وإسحاق وأ…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «لا أحلف على يمين فأرى غيرها خيرا منها إلا كفرت عن يميني»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لا أحلف على يمين فأرى غيرها خيرا منها إلا كفرت عن يميني»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إني والله إن شاء الله، لا أحلف على يمين فأرى غيرها خيرا منها، إلا كفرت عن يميني، وأتيت الذي هو خير». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«لا أحلف على يمين فأرى غيرها خيرا منها إلا كفرت عن يميني».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأيمان والنذور من مجموعة سنن أبي داود.
