نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس، أن رجلين، اختصما إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسأل النبي صلى الله عليه وسلم الطالب البينة فلم تكن له بينة فاستحلف المطلوب، فحلف بالله الذي لا إله إلا هو، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «بلى، قد فعلت ولكن قد غفر لك بإخلاص قول لا إله إلا الله»، قال أبو داود: يراد من هذا الحديث أنه لم يأمره بالكفارة
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف. عطاء بن السائب اختلط بأخرة، ولا يحتمل مثل هذا المتن وقد عد الإمام الذهبي هذا الحديث في "ميزان الاعتدال" ٣/ ٧٢ من مناكيره. حماد: هو ابن سلمة، أبو يحيى: هو زياد مولى الأنصار. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٥٩٦٣) و (٥٩٦٤) من طريق عطاء بن السائب، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٢٢٨٠). وفي الباب عن عبد الله بن الزبير عند أحمد (١٦١٠١)، والنسائي في "الكبرى" (٥٩٦٢): أن رجلا حلف بالله الذي لا إله إلا هو كاذبا فغفر له. وسنده ضعيف، اضطرب فيه عطاء بن السائب. قال شعبة أحد رواته: من قبل التوحيد،…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «قد غفر لك بإخلاص قول لا إله إلا الله»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «قد غفر لك بإخلاص قول لا إله إلا الله»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «بلى، قد فعلت ولكن قد غفر لك بإخلاص قول لا إله إلا الله». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «قد غفر لك بإخلاص قول لا إله إلا الله».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأيمان والنذور من مجموعة سنن أبي داود.
