نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سعيد بن المسيب، أن أخوين من الأنصار كان بينهما ميراث، فسأل أحدهما صاحبه القسمة، فقال: إن عدت تسألني عن القسمة فكل مال لي في رتاج الكعبة، فقال له عمر إن الكعبة غنية عن مالك، كفر عن يمينك وكلم أخاك سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لا يمين عليك، ولا نذر في معصية الرب، وفي قطيعة الرحم، وفيما لا تملك»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. قال أبو طالب: قلت لأحمد بن حنبل: سعيد عن عمر حجة؟ قال: هو عندنا حجة، قد رأى عمر وسمع منه، وإذا لم يقبل سعيد، عن عمر، فمن يقبل؟! وقال الليث عن يحيى بن سعيد: كان ابن المسيب يسمى راوية عمر، كان أحفظ الناس لأحكامه وأقضيته. وأخرجه ابن حبان (٤٣٥٥)، والإسماعيلي في "المعجم في أسامي الشيوخ" ٣/ (٣٦٤)، والحاكم في "المستدرك" ٤/ ٣٠٠، والبيهقي ١٠/ ٣٣ و ٦٥ - ٦٦ من طريق يزيد بن زريع، بهذا الإسناد. وقوله: في رتاج الكعبة، أي: للكعبة، فكنى عنها بالباب، لأن منه يدخل إليها، وجمع الرتاج رتج. وأخرج أبو ع…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «لا يمين عليك ولا نذر في معصية الرب وفي قطيعة الرحم وفيما لا تملك»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لا يمين عليك ولا نذر في معصية الرب وفي قطيعة الرحم وفيما لا تملك»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا يمين عليك، ولا نذر في معصية الرب، وفي قطيعة الرحم، وفيما لا تملك». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«لا يمين عليك ولا نذر في معصية الرب وفي قطيعة الرحم وفيما لا تملك».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأيمان والنذور من مجموعة سنن أبي داود.
