حديث نبويالحديث 31 من 63

حديث لما نهى عن الأوعية قال قالت الأنصار إنه لا بد لنا قال فلا إذن

الراويجابر بن عبد الله
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الأشربة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن جابر بن عبد الله، قال: لما نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الأوعية، قال: قالت: الأنصار: إنه لا بد لنا قال: «فلا إذن»

معنى الحديث باختصار

إسناده صحيح. منصور: هو ابن المعتمر: وسفيان: هو الثوري، ويحيى: هو ابن سعيد القطان. وأخرجه البخاري (٥٥٩٢)، والترمذي (١٩٧٨)، والنسائي (٥٦٥٦) من طريق سفيان الثوري، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (١٤٢٤٤). وقوله: "فلا إذن" أي: فلا أنهاكم عنها إذن.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يعرض الحديث معنى «لما نهى عن الأوعية قال قالت الأنصار إنه لا بد لنا قال فلا إذن»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «لما نهى عن الأوعية قال قالت الأنصار إنه لا بد لنا قال فلا إذن»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «فلا إذن». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«لما نهى عن الأوعية قال قالت الأنصار إنه لا بد لنا قال فلا إذن».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأشربة من مجموعة سنن أبي داود.

الحديث التاليحديث ذكر رسول الله ﷺ الأوعية فقال أعرابي إنه لا ظروف لنا فقال اشربوا ما حلالحديث السابقحديث نهيتكم عن ثلاث وأنا آمركم بهن
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث ذكر رسول الله ﷺ الأوعية فقال أعرابي إنه لا ظروف لنا فقال اشربوا ما حل

الراوي: عبد الله بن عمرو

(١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لسوء حفظ شريك -وهو ابن عبد الله النخعي- وقد توبع. أبو عياض: هو عمرو بن الأسود. وأخرجه البخاري (٥٥٩٣)، ومسلم (٢٠٠٠)، والنسائي (٥٦٥٠) من طريق سليمان الاحول، عن مجاهد، عن أبي عياض، عن عبد الله بن عمرو رضي الله عهما قال: لما نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الأسقية قيل للنبي: ليس كل الناس يجد سقاء، فرخص لهم في الجر غير المزفت. وهو في "مسند أحمد" (٦٤٩٧). وانظر ما بعده. (٢) حديث صحيح كسابقه.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث نهيتكم عن ثلاث وأنا آمركم بهن

الراوي: ابن بريدة

إسناده صحيح. ابن بريدة: هو عبد الله. وأخرجه مسلم (٩٧٧)، وبإثر (١٩٧٥) و (١٩٩٩)، والنسائي (٢٠٣٢) و (٤٤٢٩) و (٥٦٥٢) و (٥٦٥٣) من طريق محارب بن دثار، به. وقد سمي ابن بريدة في بعض الروايات عبد الله. وأخرجه مسلم (٩٧٧) من طريق عطاء الخراساني، والنسائي (٢٠٣٣) من طريق المغيرة بن سبيع، و (٥٦٥٤) من طريق حماد بن أبي سليمان، و (٥٦٥٥) من طريق عيسى بن عبيد الكندي، أربعتهم بن عبد الله بن بريدة، عن أبيه. واقتصر بعضهم على ذكر الرخصة في الانتباذ في الأوعية واجتناب المسكر. وأخرجه مسلم (٩٧٧) وبإثر (١٩٧٥) و (١٩٩٩)، و…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كانوا ينبذون في سقاء فإذا لم يجدوا سقاء نبذوا في تور من حجارة

الراوي: جابر بن عبد الله

إسناده صحيح. أبو الزبير -وهو محمد بن مسلم بن تدرس المكي- قد صرح بسماعه من جابر عند أحمد (٤٩١٤)، ومسلم (١٩٩٩) وغيرهما، فانتفت شبهة تدليسه. زهير: هو ابن معاوية الجعفي. وأخرجه مسلم (١٩٩٩)، وابن ماجه (٣٤٠٠)، والنسائي (٥٦٤٧) و (٥٦٤٨) من طرق عن أبي الزبير، به وهو في "مسند أحمد" (٤٩١٤) و (١٤٢٦٧)، و"صحيح ابن حبان" (٥٤١٣). قوله: تور: هو إناء صغير من صفر أو حجارة يشرب منه، وقد يتوضأ منه.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث نهى عن الدباء والحنتم والنقير والجعة

الراوي: علي عليه السلام

إسناده قوي، مالك بن عمير تابعي مخضرم أدرك الجاهلية حتى عده يعقوب ابن سفيان في الصحابة، وقد سمع علي بن أبي طالب فيما أشار إليه الدارقطني في "العلل" ٣/ ٢٤٦ حيث صحح رواية من قال: عن مالك بن عمير قال: كنت جالسا عند علي فجاءه صعصعة بن صوحان - يعني بهذا الحديث، وفي ذلك رد على ما زعمه أبو زرعة الرازي فيما نقله عنه ابن أبي حاتم في "العلل" ص ٢٢١ أن روايته عن علي مرسلة. عبد الواحد: هو ابن زياد. وأخرجه النسائي (٥١٧٠) من طريق مروان بن معاوية و (٥١٧١) و (٥٦١٢) من طريق عبد الواحد كلاهما عن إسماعيل بن سميع، ب…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث نهى أن ينتبذ الزبيب والتمر جميعا ونهى أن ينتبذ البسر والرطب جميعا

الراوي: جابر بن عبد الله

إسناده صحيح. الليث: هو ابن سعد. وأخرجه البخاري (٥٦٠١) في الأشربة: باب من رأى أن لا يخلط البسر والتمر إذا كان مسكرا، وأن لا يجعل إدامين في إدام، ومسلم (١٩٨٦)، وابن ماجه بإثر (٣٣٩٥)، والترمذي (١٩٨٤)، والنسائى (٥٥٥٦) من طرق عن عطاء بن أبي رباح، به. وأخرجه مسلم (١٩٨٦)، وابن ماجه (٣٣٩٥)، والنسائي (٥٥٦٢) من طريق الليث بن سعد، عن أبي الزبير المكي، والنسافى (٥٥٦٠) من طريق عمرو بن دينار، كلاهما (أبو الزبير وعمرو بن دينار) عن جابر. وهو في "مسند أحمد" (١٤١٣٤) و (١٥١٧٧)، و"صحيح ابن حبان" (٥٣٧٩). وأخرج النس…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا تشربوا في الدباء ولا في المزفت ولا في النقير وانتبذوا في الأسقية

الراوي: ابن عباس

إسناده صحيح. سفيان: هو ابن سعيد الثورى، وأبو أحمد: هو محمد بن عبد الله بن الزبير الأسدي. وأخرجه أحمد في "مسنده" (٢٤٧٦)، وفي "الأشربة" (١٩٢ - ١٩٤) وأبو يعلى (٢٧٢٩)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/ ٢٢٣، وابن حبان (٥٣٦٥)، والبيهقي ١٠/ ٢٢١ من طريق أبي أحمد الزبيري، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (١٢٥٩٨) و (١٢٥٩٩)، والبيهقي ٨/ ٣٠٣ من طريق إسرائيل، عن علي بن بذيمة، به. وأخرج قوله: "كل مسكر حرام" الطبراني (١٢٦٠٠) من طريق موسى بن أعين، عن علي بن بذيمة، عن سعيد بن جبير، عن قيس بن حبتر، به.…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث لما نهى عن الأوعية قال قالت الأنصار إنه لا بد لنا قال فلا إذن؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الأشربة من مجموعة سنن أبي داود.

من راوي حديث لما نهى عن الأوعية قال قالت الأنصار إنه لا بد لنا قال فلا إذن؟

راوي الحديث هو جابر بن عبد الله.

ما معنى حديث لما نهى عن الأوعية قال قالت الأنصار إنه لا بد لنا قال فلا إذن باختصار؟

إسناده صحيح. منصور: هو ابن المعتمر: وسفيان: هو الثوري، ويحيى: هو ابن سعيد القطان. وأخرجه البخاري (٥٥٩٢)، والترمذي (١٩٧٨)، والنسائي (٥٦٥٦) من طريق سفيان الثوري، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (١٤٢٤٤). وقوله: "فلا إذن" أي: فلا أنهاكم عنها إذن.

هل يوجد شرح لـ حديث لما نهى عن الأوعية قال قالت الأنصار إنه لا بد لنا قال فلا إذن؟

شرح الحديث يعرض الحديث معنى «لما نهى عن الأوعية قال قالت الأنصار إنه لا بد لنا قال فلا إذن»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «لما نهى عن الأوعية قال قالت الأنصار إنه لا بد لنا قال فلا إذن»، ويظهر ذلك في قول النبي ص...