نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس، أن وفد عبد القيس، قالوا: يا رسول الله فيم نشرب؟ قال: «لا تشربوا في الدباء، ولا في المزفت، ولا في النقير، وانتبذوا في الأسقية» قالوا: يا رسول الله، فإن اشتد في الأسقية؟ قال: «فصبوا عليه الماء» قالوا: يا رسول الله، فقال لهم في الثالثة أو الرابعة «أهريقوه» ثم قال: «إن الله حرم علي، أو حرم الخمر، والميسر، والكوبة» قال: «وكل مسكر حرام» قال سفيان: فسألت علي بن بذيمة عن الكوبة، قال: «الطبل»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. سفيان: هو ابن سعيد الثورى، وأبو أحمد: هو محمد بن عبد الله بن الزبير الأسدي. وأخرجه أحمد في "مسنده" (٢٤٧٦)، وفي "الأشربة" (١٩٢ - ١٩٤) وأبو يعلى (٢٧٢٩)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/ ٢٢٣، وابن حبان (٥٣٦٥)، والبيهقي ١٠/ ٢٢١ من طريق أبي أحمد الزبيري، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (١٢٥٩٨) و (١٢٥٩٩)، والبيهقي ٨/ ٣٠٣ من طريق إسرائيل، عن علي بن بذيمة، به. وأخرج قوله: "كل مسكر حرام" الطبراني (١٢٦٠٠) من طريق موسى بن أعين، عن علي بن بذيمة، عن سعيد بن جبير، عن قيس بن حبتر، به.…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «لا تشربوا في الدباء ولا في المزفت ولا في النقير وانتبذوا في الأسقية»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لا تشربوا في الدباء ولا في المزفت ولا في النقير وانتبذوا في الأسقية»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تشربوا في الدباء، ولا في المزفت، ولا في النقير، وانتبذوا في الأسقية». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأشربة من مجموعة سنن أبي داود.
