نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن عمرو، قال: ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الأوعية الدباء، والحنتم، والمزفت، والنقير، فقال أعرابي: إنه لا ظروف لنا فقال: «اشربوا ما حل»(1) 3701- حدثنا شريك، بإسناده قال: «اجتنبوا ما أسكر»(2)
معنى الحديث باختصار
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لسوء حفظ شريك -وهو ابن عبد الله النخعي- وقد توبع. أبو عياض: هو عمرو بن الأسود. وأخرجه البخاري (٥٥٩٣)، ومسلم (٢٠٠٠)، والنسائي (٥٦٥٠) من طريق سليمان الاحول، عن مجاهد، عن أبي عياض، عن عبد الله بن عمرو رضي الله عهما قال: لما نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الأسقية قيل للنبي: ليس كل الناس يجد سقاء، فرخص لهم في الجر غير المزفت. وهو في "مسند أحمد" (٦٤٩٧). وانظر ما بعده. (٢) حديث صحيح كسابقه.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «ذكر رسول الله ﷺ الأوعية فقال أعرابي إنه لا ظروف لنا فقال اشربوا ما حل»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ذكر رسول الله ﷺ الأوعية فقال أعرابي إنه لا ظروف لنا فقال اشربوا ما حل»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «اشربوا ما حل». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأشربة من مجموعة سنن أبي داود.
