نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن علي عليه السلام، قال: «نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الدباء، والحنتم، والنقير، والجعة»
معنى الحديث باختصار
إسناده قوي، مالك بن عمير تابعي مخضرم أدرك الجاهلية حتى عده يعقوب ابن سفيان في الصحابة، وقد سمع علي بن أبي طالب فيما أشار إليه الدارقطني في "العلل" ٣/ ٢٤٦ حيث صحح رواية من قال: عن مالك بن عمير قال: كنت جالسا عند علي فجاءه صعصعة بن صوحان - يعني بهذا الحديث، وفي ذلك رد على ما زعمه أبو زرعة الرازي فيما نقله عنه ابن أبي حاتم في "العلل" ص ٢٢١ أن روايته عن علي مرسلة. عبد الواحد: هو ابن زياد. وأخرجه النسائي (٥١٧٠) من طريق مروان بن معاوية و (٥١٧١) و (٥٦١٢) من طريق عبد الواحد كلاهما عن إسماعيل بن سميع، ب…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «نهى عن الدباء والحنتم والنقير والجعة»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «نهى عن الدباء والحنتم والنقير والجعة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الدباء، والحنتم، والنقير، والجعة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «نهى عن الدباء والحنتم والنقير والجعة» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأشربة من مجموعة سنن أبي داود.
