حديث نبويالحديث 33 من 63

حديث كانوا ينبذون في سقاء فإذا لم يجدوا سقاء نبذوا في تور من حجارة

الراويجابر بن عبد الله
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الأشربة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن جابر بن عبد الله، قال: «كان ينبذ لرسول الله صلى الله عليه وسلم في سقاء، فإذا لم يجدوا سقاء نبذ له في تور من حجارة»

معنى الحديث باختصار

إسناده صحيح. أبو الزبير -وهو محمد بن مسلم بن تدرس المكي- قد صرح بسماعه من جابر عند أحمد (٤٩١٤)، ومسلم (١٩٩٩) وغيرهما، فانتفت شبهة تدليسه. زهير: هو ابن معاوية الجعفي. وأخرجه مسلم (١٩٩٩)، وابن ماجه (٣٤٠٠)، والنسائي (٥٦٤٧) و (٥٦٤٨) من طرق عن أبي الزبير، به وهو في "مسند أحمد" (٤٩١٤) و (١٤٢٦٧)، و"صحيح ابن حبان" (٥٤١٣). قوله: تور: هو إناء صغير من صفر أو حجارة يشرب منه، وقد يتوضأ منه.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يتناول هذا الحديث معنى «كانوا ينبذون في سقاء فإذا لم يجدوا سقاء نبذوا في تور من حجارة»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «كانوا ينبذون في سقاء فإذا لم يجدوا سقاء نبذوا في تور من حجارة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «كان ينبذ لرسول الله صلى الله عليه وسلم في سقاء، فإذا لم يجدوا سقاء نبذ له في تور من حجارة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «كانوا ينبذون في سقاء فإذا لم يجدوا سقاء نبذوا في تور من حجارة» فهمًا متوازنًا.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأشربة من مجموعة سنن أبي داود.

الحديث التاليحديث نهى أن ينتبذ الزبيب والتمر جميعا ونهى أن ينتبذ البسر والرطب جميعاالحديث السابقحديث ذكر رسول الله ﷺ الأوعية فقال أعرابي إنه لا ظروف لنا فقال اشربوا ما حل
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث نهى أن ينتبذ الزبيب والتمر جميعا ونهى أن ينتبذ البسر والرطب جميعا

الراوي: جابر بن عبد الله

إسناده صحيح. الليث: هو ابن سعد. وأخرجه البخاري (٥٦٠١) في الأشربة: باب من رأى أن لا يخلط البسر والتمر إذا كان مسكرا، وأن لا يجعل إدامين في إدام، ومسلم (١٩٨٦)، وابن ماجه بإثر (٣٣٩٥)، والترمذي (١٩٨٤)، والنسائى (٥٥٥٦) من طرق عن عطاء بن أبي رباح، به. وأخرجه مسلم (١٩٨٦)، وابن ماجه (٣٣٩٥)، والنسائي (٥٥٦٢) من طريق الليث بن سعد، عن أبي الزبير المكي، والنسافى (٥٥٦٠) من طريق عمرو بن دينار، كلاهما (أبو الزبير وعمرو بن دينار) عن جابر. وهو في "مسند أحمد" (١٤١٣٤) و (١٥١٧٧)، و"صحيح ابن حبان" (٥٣٧٩). وأخرج النس…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ذكر رسول الله ﷺ الأوعية فقال أعرابي إنه لا ظروف لنا فقال اشربوا ما حل

الراوي: عبد الله بن عمرو

(١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لسوء حفظ شريك -وهو ابن عبد الله النخعي- وقد توبع. أبو عياض: هو عمرو بن الأسود. وأخرجه البخاري (٥٥٩٣)، ومسلم (٢٠٠٠)، والنسائي (٥٦٥٠) من طريق سليمان الاحول، عن مجاهد، عن أبي عياض، عن عبد الله بن عمرو رضي الله عهما قال: لما نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الأسقية قيل للنبي: ليس كل الناس يجد سقاء، فرخص لهم في الجر غير المزفت. وهو في "مسند أحمد" (٦٤٩٧). وانظر ما بعده. (٢) حديث صحيح كسابقه.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث نهى عن خليط الزبيب والتمر وعن خليط البسر والتمر وعن خليط الزهو والرطب

الراوي: عبد الله بن أبي قتادة

إسناده صحيح. يحيى: هو ابن أبي كثير، وأبان: هو ابن يزيد العطار. وأخرجه البخاري (٥٦٠٢)، ومسلم (١٩٨٨)، وابن ماجه (٣٣٩٧)، والنسائي (٥٥٥١) و (٥٥٦١) و (٥٥٦٦) و (٥٥٦٧) من طريق يحيى بن أبي كثير، عن عبد الله ابن أبي قتادة، عن أبيه. وأخرجه مسلم (١٩٨٨)، والنسائي (٥٥٥٢) من طريق يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي قتادة. وهو في "مسند أحمد" (٢٢٥٢١) و (٢٢٦١٨).

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لما نهى عن الأوعية قال قالت الأنصار إنه لا بد لنا قال فلا إذن

الراوي: جابر بن عبد الله

إسناده صحيح. منصور: هو ابن المعتمر: وسفيان: هو الثوري، ويحيى: هو ابن سعيد القطان. وأخرجه البخاري (٥٥٩٢)، والترمذي (١٩٧٨)، والنسائي (٥٦٥٦) من طريق سفيان الثوري، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (١٤٢٤٤). وقوله: "فلا إذن" أي: فلا أنهاكم عنها إذن.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث نهى عن البلح والتمر والزبيب والتمر

الراوي: ابن أبي ليلى

إسناده صحيح. ابن أبي ليلى: هو عبد الرحمن، والحكم: هو ابن عتيبة. وأخرجه النسائي (٥٥٤٧) من طريق شعبة، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (١٨٨٢٠).

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث نهيتكم عن ثلاث وأنا آمركم بهن

الراوي: ابن بريدة

إسناده صحيح. ابن بريدة: هو عبد الله. وأخرجه مسلم (٩٧٧)، وبإثر (١٩٧٥) و (١٩٩٩)، والنسائي (٢٠٣٢) و (٤٤٢٩) و (٥٦٥٢) و (٥٦٥٣) من طريق محارب بن دثار، به. وقد سمي ابن بريدة في بعض الروايات عبد الله. وأخرجه مسلم (٩٧٧) من طريق عطاء الخراساني، والنسائي (٢٠٣٣) من طريق المغيرة بن سبيع، و (٥٦٥٤) من طريق حماد بن أبي سليمان، و (٥٦٥٥) من طريق عيسى بن عبيد الكندي، أربعتهم بن عبد الله بن بريدة، عن أبيه. واقتصر بعضهم على ذكر الرخصة في الانتباذ في الأوعية واجتناب المسكر. وأخرجه مسلم (٩٧٧) وبإثر (١٩٧٥) و (١٩٩٩)، و…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث كانوا ينبذون في سقاء فإذا لم يجدوا سقاء نبذوا في تور من حجارة؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الأشربة من مجموعة سنن أبي داود.

من راوي حديث كانوا ينبذون في سقاء فإذا لم يجدوا سقاء نبذوا في تور من حجارة؟

راوي الحديث هو جابر بن عبد الله.

ما معنى حديث كانوا ينبذون في سقاء فإذا لم يجدوا سقاء نبذوا في تور من حجارة باختصار؟

إسناده صحيح. أبو الزبير -وهو محمد بن مسلم بن تدرس المكي- قد صرح بسماعه من جابر عند أحمد (٤٩١٤)، ومسلم (١٩٩٩) وغيرهما، فانتفت شبهة تدليسه. زهير: هو ابن معاوية الجعفي. وأخرجه مسلم (١٩٩٩)، وابن ماجه (٣٤٠٠)، والنسائي (٥٦٤٧) و (٥٦٤٨) من طرق عن أبي الزبير، به وهو في "مسند أحمد" (٤٩١٤) و (١٤٢٦٧)، و"صحيح ابن حبان" (٥٤١٣). قوله: تور: هو إناء صغير من صفر أو حجارة يشرب منه، وقد يتوضأ منه.

هل يوجد شرح لـ حديث كانوا ينبذون في سقاء فإذا لم يجدوا سقاء نبذوا في تور من حجارة؟

شرح الحديث يتناول هذا الحديث معنى «كانوا ينبذون في سقاء فإذا لم يجدوا سقاء نبذوا في تور من حجارة»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «كانوا ينبذون في سقاء فإذا لم يجدوا سقاء نبذوا في تور من حجارة»، ويظهر ذلك في قول النبي ص...