نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر بن عبد الله، قال: «كان ينبذ لرسول الله صلى الله عليه وسلم في سقاء، فإذا لم يجدوا سقاء نبذ له في تور من حجارة»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. أبو الزبير -وهو محمد بن مسلم بن تدرس المكي- قد صرح بسماعه من جابر عند أحمد (٤٩١٤)، ومسلم (١٩٩٩) وغيرهما، فانتفت شبهة تدليسه. زهير: هو ابن معاوية الجعفي. وأخرجه مسلم (١٩٩٩)، وابن ماجه (٣٤٠٠)، والنسائي (٥٦٤٧) و (٥٦٤٨) من طرق عن أبي الزبير، به وهو في "مسند أحمد" (٤٩١٤) و (١٤٢٦٧)، و"صحيح ابن حبان" (٥٤١٣). قوله: تور: هو إناء صغير من صفر أو حجارة يشرب منه، وقد يتوضأ منه.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «كانوا ينبذون في سقاء فإذا لم يجدوا سقاء نبذوا في تور من حجارة»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كانوا ينبذون في سقاء فإذا لم يجدوا سقاء نبذوا في تور من حجارة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «كان ينبذ لرسول الله صلى الله عليه وسلم في سقاء، فإذا لم يجدوا سقاء نبذ له في تور من حجارة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «كانوا ينبذون في سقاء فإذا لم يجدوا سقاء نبذوا في تور من حجارة» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأشربة من مجموعة سنن أبي داود.
