نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي القموص زيد بن علي، حدثني - رجل، كان من الوفد الذين وفدوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم من عبد القيس يحسب عوف أن اسمه - قيس بن النعمان، فقال: «لا تشربوا في نقير، ولا مزفت، ولا دباء، ولا حنتم واشربوا في الجلد الموكى عليه فإن اشتد فاكسروه بالماء فإن أعياكم فأهريقوه»
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل أبي القموص زيد بن علي. عوف: هو ابن أبي جميلة الأعرابي، وخالد: هو ابن عبد الله الواسطي الطحان. وأخرجه أحمد (١٧٨٢٩)، ويعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ، ١/ ٢٩٧ - ٢٩٨. وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٢٩٣٤)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار، ٤/ ٢٢١، وابن قانع ٢/ ٣٤٦، والبيهقي ٨/ ٣٠٢ من طريق عوف الأعرابي، به. ويشهد له حديث ابن عباس الآتي بعده والسالف برقم (٣٦٩٢). وحديث أبي هريرة السالف برقم (٣٦٩٣).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «لا تشربوا في نقير ولا مزفت ولا دباء ولا حنتم»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لا تشربوا في نقير ولا مزفت ولا دباء ولا حنتم»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تشربوا في نقير، ولا مزفت، ولا دباء، ولا حنتم واشربوا في الجلد الموكى عليه فإن اشتد فاكسروه بالماء فإن أعياكم فأهريقوه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«لا تشربوا في نقير ولا مزفت ولا دباء ولا حنتم».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأشربة من مجموعة سنن أبي داود.
