نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن محمد بن عمرو بن عطاء، أن زينب بنت أبي سلمة، سألته: ما سميت ابنتك؟ قال: سميتها مرة، فقالت: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن هذا الاسم، سميت برة فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تزكوا أنفسكم، الله أعلم بأهل البر منكم» فقال: ما نسميها؟ قال: «سموها زينب»
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل محمد بن إسحاق، فهو مدلس وقد صرح بالتحديث عند البخاري في "الأدب المفرد". والليث: هو ابن سعد. وأخرجه مسلم (٢١٤٢) (١٩) من طريق هاشم بن القاسم، عن الليث عن يزيد بن أبي حبيب، عن محمد بن عمرو بن عطاء، قال: سميت ابنتي برة، فقالت لي زينب بنت أبي سلمة: إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- نهى عن هذا الاسم، وسميت برة، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- . وأخرجه بنحوه وبزيادة فيه البخاري في "الأدب المفرد" (٨٢١) من طريق إبراهيم، عن محمد بن إسحاق، به. وأخرجه مسلم (٢١٤٢) (١٨) م…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «لا تزكوا أنفسكم الله أعلم بأهل البر منكم»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لا تزكوا أنفسكم الله أعلم بأهل البر منكم»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تزكوا أنفسكم، الله أعلم بأهل البر منكم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «لا تزكوا أنفسكم الله أعلم بأهل البر منكم».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأدب من مجموعة سنن أبي داود.
