نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سعيد بن المسيب، عن أبيه، عن جده، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال له: «ما اسمك؟» قال: حزن، قال: «أنت سهل» قال: لا، السهل يوطأ ويمتهن، قال سعيد: «فظننت أنه سيصيبنا بعده حزونة» قال أبو داود: «وغير النبي صلى الله عليه وسلم اسم العاص، وعزيز، وعتلة، وشيطان، والحكم، وغراب، وحباب، وشهاب، فسماه هشاما، وسمى حربا سلما، وسمى المضطجع المنبعث، وأرضا تسمى عفرة سماها خضرة، وشعب الضلالة، سماه شعب الهدى، وبنو الزنية، سماهم بني الرشدة، وسمى بني مغوية، بني رشدة» قال أبو داود: «تركت أسانيدها للاختصار»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. وأخرجه البخاري في "صحيحه" (٦١٩٠) عن إسحاق بن نصر، وبإثر (٦١٩٠) عن علي بن عبد الله ومحمود، ثلاثتهم عن عبد الرزاق، بهذا الإسناد. وليس فيه: قال: لا، السهل يوطأ ويمتهن، وزاد: قال ابن المسيب: فما زالت الحزونة فينا بعد. وأخرجه مرسلا البخاري (٦١٩٣) من طريق عبد الحميد بن جبير، عن سعيد بن المسيب أن جده حزنا قدم على النبي-صلى الله عليه وسلم-فقال: "ما اسمك" . فذكره. وهو في "مسند أحمد" (٢٣٦٧٣)، و"صحيح ابن حبان"، (٥٨٢٢). قال الحافظ في "الفتح" ١٠/ ٥٧٤: والحزن: ما غلظ من الأرض، وهو ضد السهل، واست…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «ما اسمك قال حزن قال أنت سهل قال لا السهل يوطأ ويمتهن»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ما اسمك قال حزن قال أنت سهل قال لا السهل يوطأ ويمتهن»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أنت سهل». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «ما اسمك قال حزن قال أنت سهل قال لا السهل يوطأ ويمتهن» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأدب من مجموعة سنن أبي داود.
