نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي وهب الجشمي، وكانت له صحبة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تسموا بأسماء الأنبياء، وأحب الأسماء إلى الله عبد الله، وعبد الرحمن، وأصدقها حارث، وهمام، وأقبحها حرب ومرة»
معنى الحديث باختصار
حديث حسن دون قوله: "تسموا بأسماء الأنبياء"، وهذا إسناد رجاله ثقات غير عقيل بن شبيب، فهو في عداد المجهولين. وأبو وهب الجشمي، قال أبو داود. وأنت له صحبة، وذكره ابن السكن وغير واحد في الصحابة، وادعى بعضهم أنه الكلاعي التابعي، وقد بسطنا القول في ذلك في تعليقنا على الحديث في "المسند" (١٩٠٣٢). وأخرجه أبو يعلى (٧١٦٩) عن هارون بن عبد الله، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد في "مسنده" (١٩٠٣٢)، ومن طريقه أخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (٨١٤) وفي "التاريخ الكبير" ٩/ ٧٨، والطبراني في "الكبير"٢٢/ (٩٤٩)، والبيهقي في…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «تسموا بأسماء الأنبياء»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «تسموا بأسماء الأنبياء»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «تسموا بأسماء الأنبياء، وأحب الأسماء إلى الله عبد الله، وعبد الرحمن، وأصدقها حارث، وهمام، وأقبحها حرب ومرة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«تسموا بأسماء الأنبياء».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأدب من مجموعة سنن أبي داود.
