نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس، قال: ذهبت بعبد الله بن أبي طلحة إلى النبي صلى الله عليه وسلم، حين ولد والنبي صلى الله عليه وسلم في عباءة يهنأ بعيرا له، قال: «هل معك تمر؟» قلت: نعم، قال: «فناولته تمرات» فألقاهن في فيه فلاكهن ثم فغر فاه فأوجرهن إياه فجعل الصبي يتلمظ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «حب الأنصار التمر» وسماه عبد الله
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. ثابت: هو ابن أسلم البناني. وأخرجه مسلم (٢١٤٤) عن عبد الأعلي بن حماد، عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وأخرجه بنحوه وفيه قصة مسلم (٢١٤٤) (٢٣) من طريق محمد بن سيرين، عن أنس، به. وهو في "مسند أحمد" (١٢٧٩٥)، و "صحيح ابن حبان" (٤٥٣١). وقد سلف الحديث مختصرا برقم (٢٥٦٣) وانظر تمام تخريجه هناك. قال الخطابي في "معالم السنن" ٤/ ١٢٧، وقوله: "يهنأ": معناه: يطليه بالقطران ويعالجه به. والهناء: القطران. وجاء بهامش "مختصر المنذري" ما نصه: "حب الأنصار التمر": بضم الحاء ونصب الباء، وحذف الفعل، وهو: ان…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «حب الأنصار التمر وسماه عبد الله»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «حب الأنصار التمر وسماه عبد الله»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «حب الأنصار التمر». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأدب من مجموعة سنن أبي داود.
