نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أسامة بن أخدري، أن رجلا يقال له أصرم كان في النفر الذين أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما اسمك؟» قال: أنا أصرم، قال: «بل أنت زرعة»
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن، بشير بن ميمون: صدوق حسن الحديث، وباقى رجاله ثقات. وأخرجه الطبراني في "الكبير" ١/ (٥٢٣) من طريق مسدد، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" ٧/ ٧٨ - ٧٩، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٢٢٠)، والطبراني في "الكبير" ١/ (٥٢٣)، والحاكم ٤/ ٣٧٦، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" ٢/ ١٩٣ و٤٢٥ من طرق عن بشر بن المفضل، به. وزادو فيه: "فما تريده" قال: أريده راعيا، قال: فهو عاصم، وقبض كفه. وصححه الحاكم ووافقه الذهبي. وذكره الهيثمي في "المجمع" ٨/ ٥٤ وقال: ورجاله ثقات. وأخرجه الطبراني في "الكبير…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «ما اسمك قال أنا أصرم قال بل أنت زرعة»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ما اسمك قال أنا أصرم قال بل أنت زرعة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «بل أنت زرعة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«ما اسمك قال أنا أصرم قال بل أنت زرعة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأدب من مجموعة سنن أبي داود.
