نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن محمد بن المنكدر، قال: حدثني من سمع أبا هريرة، يقول: قال أبو القاسم صلى الله عليه وسلم: «إذا كان أحدكم في الشمس»، وقال مخلد: «في الفيء فقلص عنه الظل، وصار بعضه في الشمس، وبعضه في الظل فليقم»
معنى الحديث باختصار
حديث حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة الراوي عن أبي هريرة. سفيان: هو ابن عيينة. وهو عند البيهقي في "السنن" ٣/ ٢٣٦ من طريق المصنف، بهذا الإسناد. وأخرجه الحميدي في "مسنده" (١١٣٨) عن سفيان بن عيينة، به. وأخرجه بنحوه أحمد في "مسنده" (٨٩٧٦) من طريق عبد الوارث، عن محمد بن المنكدر، عن أبي هريرة. مرفوعا. وهذا إسناد منقطع، فإن محمد بن المنكدر لم يسمعه من أبي هريرة، كما في رواية ابن عيينة، ثم اختلف في رفع الحديث ووقفه، فرواه عبد الوارث وابن عيينة مرفوعا كما سلف، ورواه معمر وإسماعيل بن إبراهيم بن أبان مو…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «إذا كان أحدكم في الشمس و صار بعضه في الشمس وبعضه في الظل فليقم»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إذا كان أحدكم في الشمس و صار بعضه في الشمس وبعضه في الظل فليقم»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «في الفيء فقلص عنه الظل، وصار بعضه في الشمس، وبعضه في الظل فليقم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأدب من مجموعة سنن أبي داود.
