نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر بن سمرة، قال: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم المسجد وهم حلق فقال: «مالي أراكم عزين» (1) 4824- عن الأعمش بهذا قال: كأنه يحب الجماعة. (2)
معنى الحديث باختصار
(١) إسناده صحيح. يحيى: هو ابن سعيد القطان. وأخرجه مسلم (٤٣٠) بمعناه وأتم منه، والنسائي في "الكبرى" (١١٥٥٨) من طرق عن الأعمش، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٢٠٨٧٤) و (٢٠٩٥٨). وقوله: "عزين" قال الخطابي في "معالم السنن " ٤/ ١١٤: يريد فرقا مختلفين لا يجمعكم مجلس واحد. وواحد العزين: عزة، يقال: عزة وعزون، كما قالوا: ثبة وثبون، ويقال أيضا: ثبات، وهي الجماعات المتميزة بعضها عن بعض. وانظر ما بعده. (٢) إسناده صحيح. ابن فضيل: هو محمد. وانظر ما قبله.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «دخل المسجد وهم حلق فقال مالي أراكم عزين»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «دخل المسجد وهم حلق فقال مالي أراكم عزين»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «مالي أراكم عزين». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «دخل المسجد وهم حلق فقال مالي أراكم عزين».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأدب من مجموعة سنن أبي داود.
