نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن إسماعيل، قال: حدثني قيس، عن أبيه، أنه جاء ورسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب، فقام في الشمس، «فأمر به فحول إلى الظل»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. يحيى: هو ابن سعيد القطان. وإسماعيل: هو ابن أبي خالد، وقيس: هو ابن أبي حازم. وهو عند البيهقي في "السنن" ٣/ ٢١٨ من طريق المصنف، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري في الأدب المفرد، (١١٧٤) عن مسدد، به. وأخرجه أحمد في "مسنده" (١٥٥١٥)، وابن حبان في "صحيحه" (٢٨٠٠) من طريق يحيى بن سعيد، به. وأخرجه الطيالسي (١٢٩٨)، وابن أبي شيبة ٨/ ٩٤، وأحمد في "مسنده" (١٥٥١٦) و (١٥٥١٧) و (١٥٥١٨) و (١٨٣٠٥)، وابن خزيمة في "صحيحه"، (١٤٥٣)، والطبراني في "الكبير" (٧٢٨١)، والدولابى في "الأسماء والكنى" (١٦٥٠)، والحاكم…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «قام في الشمس فأمر به فحول إلى الظل»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «قام في الشمس فأمر به فحول إلى الظل»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «فأمر به فحول إلى الظل». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «قام في الشمس فأمر به فحول إلى الظل» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأدب من مجموعة سنن أبي داود.
