نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي سعيد الخدري، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «إياكم والجلوس بالطرقات» قالوا: يا رسول الله، ما بد لنا من مجالسنا نتحدث فيها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن أبيتم فأعطوا الطريق حقه» قالوا: وما حق الطريق يا رسول الله؟ قال: «غض البصر، وكف الأذى، ورد السلام، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر» (1) 4816- عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذه القصة قال: «وإرشاد السبيل» (2) 4817- عن ابن حجير العدوي، قال: سمعت عمر بن الخطاب عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذه القصة قال «وتغيثوا الملهوف وتهدوا الضال» (3)
معنى الحديث باختصار
(١) إسناده صحيح. عبد العزيز بن محمد: هو الدراوردي. وأخرجه مسلم (٢١٢١) ٤/ ١٧٠٤ عن يحيى بن يحيى، عن عبد العزيز بن محمد، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٢٤٦٥) و (٦٢٢٩)، ومسلم (٢١٢١)، وبإثر (٢١٦١) من طرق عن زيد بن أسلم، به. وهو في "مسند أحمد" (١١٣٠٩)، و"صحيح ابن حبان" (٥٩٥). وانظر تمام تخريجه فيه. وقولهم: ما بد لنا من مجالسنا نتحدث فيها، قال السندي في "حاشية على المسند": لم يريدوا رد النص وإنكاره، وإنما أرادوا عرض حاجتهم، وأنها هل تصلح للتخفيف أم لا. والبد: بضم الباء وتشديد الدال بمعنى الفرقة، أي: ما…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «إياكم والجلوس بالطرقات فإن أبيتم فأعطوا الطريق حقه»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إياكم والجلوس بالطرقات فإن أبيتم فأعطوا الطريق حقه»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إن أبيتم فأعطوا الطريق حقه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إياكم والجلوس بالطرقات فإن أبيتم فأعطوا الطريق حقه» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأدب من مجموعة سنن أبي داود.
