نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس، قال: كانت العضباء لا تسبق، فجاء أعرابي على قعود له فسابقها، فسبقها الأعرابي فكأن ذلك شق على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «حق على الله عز وجل أن لا يرفع شيئا من الدنيا إلا وضعه» (1) 4803- عن أنس، بهذه القصة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن حقا على الله عز وجل أن لا يرتفع شيء من الدنيا إلا وضعه» (2)
معنى الحديث باختصار
(١)إسناده صحيح. حماد: هو ابن سلمة، ثابت: هو ابن أسلم. وأخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١٩٠٢)، والبغوي في "شرح السنة" (٢٦٥١) من طريق سليمان بن حرب، عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد.وعلقه البخاري بإثر الحديث (٢٨٧٢) عن موسى بن إسماعيل التبوذكي، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (١٣٦٥٩). وانظر ما بعده. وقوله:"العضباء"، قال ابن الأثير في "النهاية": هو علم لها منقول من قولهم: ناقة عضباء، أي: مشقوقة الأذن، ولم تكن مشقوقة الأذن. وقال الزمخشري: هو منقول من قولهم: ناقة عضباء، وهي القصيرة اليد. والقعود من…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «حق على الله عز وجل أن لا يرفع شيئا من الدنيا إلا وضعه»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «حق على الله عز وجل أن لا يرفع شيئا من الدنيا إلا وضعه»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «حق على الله عز وجل أن لا يرفع شيئا من الدنيا إلا وضعه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «حق على الله عز وجل أن لا يرفع شيئا من الدنيا إلا وضعه» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأدب من مجموعة سنن أبي داود.
