نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن مطرف، قال: قال أبي: انطلقت في وفد بني عامر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم: فقلنا: أنت سيدنا، فقال: «السيد الله تبارك وتعالى» قلنا: وأفضلنا فضلا وأعظمنا طولا، فقال: «قولوا بقولكم، أو بعض قولكم، ولا يستجرينكم الشيطان»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. أبو نضرة: هو المنذر بن مالك بن قطعة، ومطرف: هو ابن عبد الله بن الشخير. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (١٠٠٠٥) عن حمد بن مسعدة، عن بشر بن المفضل، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي (١٠٠٠٣) من طريق قتادة، و (١٠٠٠٤) من طريق غيلان بن جرير، كلاهما عن مطرف، به. وهو في "مسند أحمد" (١٦٣٠٧). وقوله: "السيد الله" قال السندي في "شرحه على المسند": أشار إلى أن اسم السيد يطلق على المالك، وهذه الصفة حقيقة لله تعالى، ففي إطلاقه إيهام تركه أولى. نعم، قد يطلق على معان يصح بها إطلاقه على غيره تعالى أيضا، لكن تر…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «قولوا بقولكم أو بعض قولكم ولا يستجرينكم الشيطان»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «قولوا بقولكم أو بعض قولكم ولا يستجرينكم الشيطان»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «قولوا بقولكم، أو بعض قولكم، ولا يستجرينكم الشيطان». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأدب من مجموعة سنن أبي داود.
