نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي الدرداء، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما من شيء أثقل في الميزان من حسن الخلق» قال: أبو الوليد، قال: سمعت عطاء الكيخاراني، قال أبو داود: " وهو عطاء بن يعقوب وهو خال إبراهيم بن نافع يقال: كيخاراني وكوخاراني "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. أبو الوليد الطيالسي: هو هشام بن عبد الملك، وعطاء الكيخاراني: هو ابن نافع. وأم الدرداء: هي زوجة أبي الدرداء واسمها: هجيمة بنت حيى الأوصابية. وأخرجه الترمذي (٢١٢١) من طريق مطرف، عن عطاء، بهذا الإسناد. بلفظ: "ما من شيء يوضع في الميزان أثقل من حسن الخلق، وإن صاحب حسن الخلق ليبلغ به درجة صاحب الصوم والصلاة".وأخرجه الترمذي (٢١٢٠) من طريق ابن أبي مليكة، عن يعلي بن مملك، عن أم الدرداء، عن أبي الدوداء أن النبي-صلى الله عليه وسلم-قال:" ما شيء أثقل في ميزان المؤمن يوم القيامة من خلق حسن، فإن…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «ما من شيء أثقل في الميزان من حسن الخلق»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ما من شيء أثقل في الميزان من حسن الخلق»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ما من شيء أثقل في الميزان من حسن الخلق». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «ما من شيء أثقل في الميزان من حسن الخلق».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأدب من مجموعة سنن أبي داود.
