نص الحديث
النص الكامل للحديث
حدث عمران بن حصين، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " الحياء خير كله، أو قال: الحياء كله خير " فقال بشير بن كعب إنا نجد في بعض الكتب أن منه سكينة، ووقارا، ومنه ضعفا، فأعاد عمران الحديث وأعاد بشير الكلام قال: فغضب عمران حتى احمرت عيناه وقال: «ألا أراني أحدثك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وتحدثني عن كتبك» قال: قلنا يا أبا نجيد: إيه إيه
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. حماد: هو ابن زيد، وأبو قتادة: هو تميم بن نذير. وأخرجه مسلم (٣٧) عن يحيى بن حبيب، عن حماد بن زيد، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٦١١٧)، ومسلم (٣٧) من طريق أبي السوار، عن عمران بن حصين. وهو في "مسند أحمد" (١٩٨١٧) و (١٩٩٩٩). وقولهم في الحديث: إنه إنه، كذا ضبطت في (أ) و (ج) و (هـ)) وأصل المنذري، أي: إنه لا بأس به، كما جاء في رواية مسلم، قال النووي: إنه لا بأس به، معناه ليس هو ممن يتهم بنفاق أو زندقة أو بدعة أو غيرها مما يخالف به أهل الاستقامة. وفي نسخة على هامش (ج): ايه إيه، وهو كذلك في…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «الحياء خير كله»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «الحياء خير كله»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «الحياء خير كله، أو قال: الحياء كله خير». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«الحياء خير كله».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأدب من مجموعة سنن أبي داود.
