نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة رحمها الله، قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن المؤمن ليدرك بحسن خلقه درجة الصائم القائم»
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه، المطلب -وهو ابن عبد الله بن حنطب- لم يدرك عائشة، وعمرو: وهو ابن أبي عمرو مولى المطلب صدوق حسن الحديث، وبقية رجاله ثقات. وهو عند البيهقي في "الشعب" (٧٩٩٧) مكرر، من طريق المصنف، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد في "مسنده" (٢٥٠١٣) عن سعيد بن منصور، والبغوي في "شرح السنة" (٣٥٠١) من طريق محمد بن خلاد، كلاهما عن يعقوب، به. وأخرجه أحمد في "مسنده" (٢٤٣٥٥) و (٤٥٩٥) و (٢٥٥٣٧)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٤٤٢٧)، وابن حبان في "صحيحه" (٤٨٠)، والحاكم في "المستدرك" ١/ ٦٠…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «إن المؤمن ليدرك بحسن خلقه درجة الصائم القائم»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن المؤمن ليدرك بحسن خلقه درجة الصائم القائم»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إن المؤمن ليدرك بحسن خلقه درجة الصائم القائم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إن المؤمن ليدرك بحسن خلقه درجة الصائم القائم» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأدب من مجموعة سنن أبي داود.
