نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سهل بن سعد الساعدي، قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما ونحن نقترئ، فقال: «الحمد لله كتاب الله واحد، وفيكم الأحمر وفيكم الأبيض وفيكما لأسود، اقرءوه قبل أن يقرأه أقوام يقيمونه كما يقوم السهم يتعجل أجره ولا يتأجله»
معنى الحديث باختصار
في نسخة على هامش (د): يقومونه.حسن بما قبله، وفاء بن شريح روى عنه اثنان ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان، فهو مجهول الحال. عمرو: هو ابن الحارث المصري. وأخرجه أبو عبيد في "فضائل القرآن" ص 69، وأحمد (22865)، وابن حبان (760) و (6725)، والطبرانى (6024)، والبيهقي في "الشعب" (2404) من طريق بكر بن سوادة، به. وانظر تتمة تخريجه عند أحمد وابن حبان.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «كتاب الله واحد، وفيكم الأحمر وفيكم الأبيض وفيكم الأسود»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كتاب الله واحد، وفيكم الأحمر وفيكم الأبيض وفيكم الأسود»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «الحمد لله كتاب الله واحد، وفيكم الأحمر وفيكم الأبيض وفيكما لأسود، اقرءوه قبل أن يقرأه أقوام يقيمونه كما يقوم السهم يتعجل أجره ولا يتأجله». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«كتاب الله واحد، وفيكم الأحمر وفيكم الأبيض وفيكم الأسود».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب تفريع استفتاح الصلاة من مجموعة سنن أبي داود.
